صدمات الحرب في معرض باريسي

دقيقة واحدة للقراءة المصدر: AFP

يعرف بتريت خليلاي، الحرب جيداً إذ عاشها في كوسوفو كطفل لاجئ، وينقل هذا الفنان المتخصص في الفنون المرئية تجربته هذه من خلال رسوم يمكن للجمهور حالياً رؤيتها خلال معرض في باريس. بات خليلاي فناناً معروفاً، ويواصل استكشاف صدمات الحرب ومسألة اللاجئين، ما يتجلى في معرض لأعماله تستضيفه حالياً دار كامل منور في باريس حتى 23 حزيران الحالي، بعد عروض لأعماله في متحف تايت البريطاني الشهير.

يقدم هذا الرجل دروساً مرة واحدة شهرياً في كلية الفنون الجميلة في باريس، يرى الأشياء على نطاق واسع من خلال عرض نسخ بحجم عريض لرسومات طفولته والطبيعة والحيوانات، وأيضاً بعض الرسوم المستوحاة من الحرب. لكن بعيداً عن رسومات الطفولة البسيطة، يرى في الفن طريقة للتعبير عن التجربة التي عاشها عندما كان طفلاً ومشاركتها، ما ينقل أصوات ملايين الأطفال الذين أجبروا على الفرار من حرب وحشية على الأرض الأوروبية مجدداً، في أوكرانيا هذه المرة.