تدفع درجة الشيخوخة المتدنية التي لوحظت لدى الأنواع التي تتميز بالدم البارد، على غرار السلاحف، إلى إعادة النظر في الاعتقاد السائد بأن التدهور البيولوجي التدريجي الذي يؤدي إلى نفوق الحيوانات أمر لا مفر منه.
وقال المشارك في إعداد إحدى دراستين حديثتين: "هذه المسألة لم تُدرس بشكل وافٍ يتجاوز حالات معينة كذكر السلحفاة "جوناثان" الذي يبلغ 190 سنة".
وأشار ميلر، وهو باحث في علم البيئة لدى جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة، إلى أنّ "العلماء ركّزوا على دراسات قارنوا فيها بشكل كامل السلاحف بالعصافير وحيوانات أخرى تعيش في الطبيعة". وفي عمله البحثي، تولّى جمع بيانات تابعة لأعمال بحثية ميدانية وطويلة الأمد شملت 107 مجموعات من 77 نوعاً برياً، من بينها سلاحف وبرمائيات وثعابين وتماسيح.
واعتقد العلماء أن الكائنات الخارجية الحرارة تشيخ ببطء أكثر من تلك المصنّفة داخلية الحرارة، بسبب اعتمادها على البيئة لتعدّل درجة حرارتها، ما يساهم في إبطاء عملية أيضها، عكس الكائنات الداخلية الحرارة التي تتولى إنتاج حرارتها الخاصة وتتمتع بعملية أيض أسرع من تلك الخاصة بالكائنات الخارجية الحرارة.