طالب أمين عام الاتّحاد العمّاليّ العام، سعد الدين حميدي صقر، مجلس إدارة الصّندوق الوطنيّ للضّمان الاجتماعيّ بـ"الإسراع في عقد جلسةٍ استثنائيّة والموافقة على إعطاء الأموال اللازمة لتسيير أموره الإداريّة والتنظيميّة وخصوصاً تأمين المازوت لمولّدات الضمان الخاصّة لتشغيل إدارة الضّمان ومراكزه الرئيسيّة".
واعتبر أنَّ "أي تلكّؤ يصبّ في خانة المساهمة في إقفال هذا المرفق الصحيّ الهام وعدم تلبية رغبات أكثر من مليون مضمون يستفيدون من تقديمات الصّندوق التي تبقى على قلّتها، أفضل من عدم وجود أي خدمات" .
وأعلن أنّ "الجميع، بمن فيهم القطاع الخاص، يحاولون إنقاذ الصندوق من الإقفال، فكم بالحري ألا يتحرك اعضاء مجلس الادارة وخصوصاً أولئك الذين يمثلون الاتّحاد العماليّ العام الذين نحمّلهم مسؤولية أي تأخير في بتّ الموضوع الذي يؤثّر سلباً على حياة المضمونين".
الجدير ذكره أنّ تقديمات الضمان تراجعت، إن على صعيد الأدوية وإن على صعيد الاستشفاء، نظراً لأنّ سعر الدولار لا يزال 1500 ليرة وقد نجحت محاولة لجنة المؤشّر في رفع الحدّ الأدنى للأجور إلى مليونين و600 ألف ليرة، ما سيزيد من قيمة الاشتراكات، ولكن هذا ينتظر موافقة مجلس الوزراء وإقرار الموازنة.