قال المدير العام لمؤسّسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران إنّ "مؤسّسات المياه في لبنان هي مؤسّساتٌ خدماتيّة لتوزيع المياه في حال تأمّنت مصادرها وتوفرت الكهرباء".
وفي حديثٍ إذاعيّ، اعتبر جبران أن "انقطاع المياه هي بداية الإنهيار"، وقال: "أموالنا ذابت نتيجة فارق الدولار وأموال سدّ جنة موجودة".
وتابع: "شح مادة المازوت ينعكس على تغذية المياه لمحطات الضخّ، وقمنا بزيارةٍ لرئيس الحكومة للبحث في تمكين مؤسّسة مياه بيروت وجبل لبنان من أجل الحصول على أموالها لدى مصرف لبنان من أجل شراء المازوت".
وأردف: "نأمل أن يتمّ تصليح خطّ الضخ الرئيسيّ 1200 الذي يُغذّي عدداً كبيراً من أحياء العاصمة بيروت ومناطق ساحل المتن".
وأكّد أنّ "لدينا المياه الكافية، لكن لدينا مشكلة في عمليّة ضخها، ولدينا خطة خماسيّة لتصليح 80% من شبكات المياه، ومياه السيترنات تتمّ تعبئتُها من الآبار الخاصة".
وأكّد جبران أنّ "مياه الشرب في منطقة بيروت وجبل لبنان صالحة للشرب، لكن إذا لم نحصل على مساعداتٍ من الجهات المانحة فنحن متجهون إلى تقنين قاسٍ للمياه".
وطلب من الجهات الأمنيّة والبلديات ضمن نطاقها، القيام بحراسة المحطات.