تشكّل مأساة الهجرة القسرية وقصصها الشخصية محور متحف جديد في الدنمارك في موقع مخيم سابق للاجئين الألمان خلال الحرب العالمية الثانية. هذا المتحف المسمى "Flugt" ("الفرار" باللغة الدنماركية)، يفتح أبوابه في بلدة أوكسبول الصغيرة على الساحل الغربي للبلد الاسكندنافي الذي يعتمد سياسة من بين الأكثر تشدداً في موضوع الهجرة بين الدول الأوروبية.
وتتناول قصته في الأصل، اللاجئين الألمان عند سقوط النازية، وكذلك قصة أولئك الذين لجأوا إلى الدنمارك هرباً من الحرب والقمع. وقال مدير المتحف كلاوس كييلد: "نريد أن نروي قصة الناس الحقيقيين، أبعد من الأرقام".
هذا المتحف الذي دشنته ملكة الدنمارك مارغريت الثانية ونائب المستشار الألماني روبرت هابيك، كلف في المجموع 16 مليون يورو، بينها 1,5 مليون قدمتها برلين. وقالت إن: "لم يكن أحد يعتقد أن الحديث عن اللاجئين والمنفى سيكون موضوعاً آنياً لهذه الدرجة المحزنة".
بحلول نهاية 2021، كان العالم يضمّ ما يقرب من 90 مليون شخص اقتُلعوا من ديارهم، بين لاجئين ونازحين داخلياً.