يسيطرُ الغموض على سبعة أندية لكرة السلة في الدرجة الأولى، حيث لم تحرّك ساكناً حتى الآن لجهة ضمّ أي لاعب جديد الى صفوفها بسبب عدم قدرتها على إيجاد التمويل اللازم والرعاية المطلوبة، لا سيما إنّ عدداً منها لم يتمكن من المحافظة على عدد من لاعبيه البارزين أو عقد صفقات جديدة مع لاعبين من لائحة النخبة التي سمّاها إتحاد اللعبة بعدما ارتفعت أسعارهم مع نهاية الموسم الفائت بشكل جنونيّ اثر المنافسة المحتدمة بين أندية الحكمة والرياضي وبيروت فيرست على إستقطاب النجوم.