أنطوني أبي منصور حارس المرمى الواعد

دقيقتان للقراءة

تفتّحت مواهب أنطوني أبي منصور في رياضة كرة القدم (مواليد 2012) منذ أن كان في الخامسة من عمره، فبرز أولاً مع فريقه "أولمبيك فوتبول أكاديمي" - المنصورية في مركزَي خطّ الوسط والظهير الأيمن، حيث نال كأس "Most Active Player" في العام 2018 بفضل مهاراته الفنية وسرعته في الإنقضاض على الكرة والتنقّل ببراعة بين خطوط الملعب الثلاثة، وكان ذلك أول ألقابه على الصعيد الفرديّ.


في العام 2020 إصطحبه والده ستيفن معه الى دبي بسبب إغلاق الملاعب اللبنانية جرّاء إنتشار وباء كورونا، لكنه بقي مواظباً على التمارين هناك، ميدانياً أحياناً وأونلاين" أحياناً أخرى مع مدرّبه في بيروت، الى حين عودته الى لبنان، حيث التحق بصفوف نادي أتلتيكو بيروت – فرع المنصورية، وكانت المفاجأة أن طلب أنطوني من مدرّبه أن يلعب كحارس مرمى كونه متأثراً جداً بالحارسَين البلجيكي تيبو كورتوا والألماني مانويل نوير، فمنحه مدرّبه هذه الفرصة وكان عند حسن ظنّه بعدما قدّم مستوىً عالياً جداً وتألق في الذود عن مرماه وفي توقيته السليم للإمساك بالكرة أو إبعادها عن مرماه.




خطف أنطوني الأنظار هذا الموسم خلال مباراة أتلتيكو مع "بيروت فوتبول أكاديمي" ضمن دوريّ "كأس بيروت" 2022 للفئة العمرية (2012-2013) حيث خسر فريقه بصعوبة (2-3) بعدما كان متقدّماً (2-1)، وقد أنقذ أنطوني مرماه من أكثر من 20 هدفاً محققاً، فارضاً نفسه نجم المباراة من دون منازع، ثمّ ساهم بأحراز فريقه اللقب بفارق نقطتين عن فريق (BFA). مدرّبون كثر ساهموا في تنمية مهارات أنطوني وصقل مواهبه الكروية، أبرزهم جوزف داغر، باسكال حبيب، شربل بطرس ومدرّب حراس المرمى أحمد ماجد الذي لا يزال يشرف عليه حتى اليوم، ويتوقّع له هؤلاء مستقبلاً واعداً ومشرقاً في الملاعب الكروية.