وقتِ لْ كِنِت
عم عِدّ عا صابيع إيديّي السنين
بيّي ترَك مرّہ عَ طاولْتو كتاب
لَ مْظفّر النوّاب
وْعِلْقِت براسي:
" مو حزن … لاكن حزين"
أي مو حزن … لاكن حزين
عا شكل كيف بْتنقصَف
تحت الشتي بْ نيسان
شتلةْ ياسمين …
أو متل صندوق العرس
لمّا عِتِق
خردةْ عشق ينباع
ما بعرف لَمين …
أو متل شي عصفور يَ خْطَيِّه
بالجرد … آخر يوم صيفيِّه
فاق الصبح متْأخّر شْويّه
وْلاقى بساتين الجرد من دون … تين …
محاولة لنقل مطلع قصيدة مظفّر النواب "مو حزن لاكن حزيـــن" من اللهجة العراقية للهجة اللبنانية.
بتصرّف …
تحيه لروح الراحل الكبير