أوضح الإتحاد الماروني العالمي أن الكنیسة المارونیة ھي مؤسسة دینیة عابرة للحدود، وعلى السلطات المدنیة في الدول التي یسكنھا موارنة أخذ ذلك بعین الاعتبار في أي ظرف ووقت واحترام ممثلیھا وتسھیل امورھم ومرورھم من والى مراكز عملھم كونھم یقومون بواجبھم الدیني والانساني.
وأشار في بيان الى أن المطران الحاج ولو كان لبناني الجنسیة فھو یتبع لدولة الفاتیكان ویعتبر شخصیة دیبلوماسیة بتمثیله للكنیسة، ومن ھنا فان التعرض له یخرق مفاھیم العلاقات الدیبلوماسیة واصولھا، طالباً وقف “أي إجراء اتخذ بحق المطران، والاعتذار منه ومن الكنیسة المارونیة التي یمثل والتي ساھمت ولا تزال برفع شأن لبنان وحمایته عبر العصور وقدمت الغالي والرخیص في سبیل بقائه.
واعتبر الاتحاد الماروني، رئیس المحكمة العسكریة القاضي فادي عقیقي، قد أخل بقواعد التعامل والاصول وتعدى صلاحیاته في توجیه اھانة واضحة لكل الموارنة في العالم لا بل اللبنانیین الذین یحترمون قواعد اللیاقة والاصول الدیبلوماسیة، والاجدر بالمسؤولین عنه اقالته من وظیفته بعد تكراره تجاوز القوانین، وطلب من قائد الجیش العماد جوزاف عون، باقالة عقيقي فوراً من مھمته واستدعائه للتحقیق في قیادة الجیش عن كل التجاوزات التي قام بھا والتي تشوه صورة الجیش والعدالة.
ورأى أن القاضي عقیقي على ما یبدو ینفذ تعلیمات الحرس الثوري الایراني وافرازاته ویتعمد اذلال اللبنانیین الاحرار وقمع حریة التعبیر عن الرأي التي میزت لبنان في ھذه المنطقة من العالم، وقد أصبحت المحكمة العسكریة بزمنه ومن سبقه صورة عن القمع وكم الأفواه التي تستعمل في الانظمة القمعیة ولا تشبه لبنان، وطالب بمنع تدخلھا بغیر الأمور العسكریة الصرف والتي تعتبر مھمتھا وترك الأمور المدنیة للمحاكم المدنیة.