قدّم لايلز سباقاً مذهلاً أنهاه بـ19.31 ثانية، في رابع أسرع توقيت في التاريخ، أمام مواطنيه كينيث بيدناريك (19.77 ث) وإيريون نايتون (19.80 ث).
وهي الثلاثية الأميركية الثانية في سباقات السرعة والثالثة في البطولة بعد الأولى في سباق 100 م، عندما توّج فريد كيرلي بالذهب أمام مارفن برايسي وترايفون بروميل، والثانية عبر البطل الأولمبي وحامل الرقم القياسي العالمي في مسابقة رمي الكرة الحديدية راين كراوزر وجو كوفاكس وجوش أووتوندي.
وعوض لايلز خيبة اولمبياد طوكيو الصيف الماضي عندما كان مرشحاً بقوة للقب، لكنه حل ثالثاً خلف الكندي أندري دو غراس ومواطنه بيدناريك.
وعبّر لايلز عن فرحة كبيرة عقب اجتيازه خط النهاية قبل أن يمزق سترته تعبيراً عن ابتهاجه.
ونجح لايلز (25 عاماً) والمولود في ولاية فلوريدا، في تحطيم الرقم القياسي العالمي السابق لمواطنه مايكل جونسون (19.32 ث) والذي صمد طويلاً وتحديداً منذ اولمبياد أتلانتا الأميركية في الاول من آب 1996، قبل أن يحطمه الأسطورة الجامايكي أوساين بولت مرتين (19.30 ث في أولمبياد بكين 2008 و19.19 ث في بطولة العالم في برلين 2009).
ويملك الجامايكي الآخر يوهان بلايك ثاني أسرع توقيت في التاريخ (19.26 ث) حققه في لقاء بروكسل في أيلول 2011.
وقال لايلز الذي بات أسرع عداء أميركي في تاريخ سباق 200 م: "اليوم هو يومي وأخيراً قمت بتحقيق ما حلمت به منذ سنوات. حققته أمام جميع أفراد عائلتي، والدتي موجودة في المدرجات، أنا فخور جداً".
الـ200 م لجاكسون
وقبل سباق الرجال بربع ساعة، أطلقت جاكسون العنان لساقيها لتحرز الذهبية بـ21.45 ثانية، محققة رقماً قياسياً جديداً للبطولة وثاني أسرع توقيت في التاريخ، خلف حاملة الرقم القياسي العالمي الأميركية فلورانس غريفيث-جوينر (21.34 ث منذ العام 1988). وكان الرقم السابق للبطولة بحوزة الهولندية دافني شيبرز وهو 21.63 ث سجلته في نسخة بكين 2015.
وعادت الفضية إلى مواطنتها المتوّجة بذهبية سباق 100 م شيلي-آن فرايزر-برايس (21.81 ث) والفضية الى البريطانية دينا آشير-سميث حاملة اللقب (22.02 ث).
وهو اللقب العالمي الفردي الأول لجاكسون بعدما نالت المعدن الأصفر مع منتخب بلادها في سباقي التتابع 4 مرات 400 م في نسخة بكين 2015 والتتابع 4 مرات 100 م في النسخة الأخيرة في الدوحة 2019، إلى جانب ذهبية التتابع 4 مرات 100 م في أولمبياد طوكيو الصيف الماضي.
وكانت الأنظار مسلطة على فرايزر-برايس في سعيها للحصول على ثنائية 100 م و200 م للمرة الثانية في مسيرتها بعد الأولى في نسخة موسكو 2013.
وحلت مواطنتهما إيلاين تومسون-هيراه التي توّجت معهما بالثلاثية في سباق 100 م الأحد الماضي، سابعة بزمن 22.39 ثانية.
وتوّجت البيروفية كيمبرلي غارسيا ليون بذهبية سباق 35 كلم مشياً بقطعها مسافة السباق بـ2.39.16 ساعتين، أمام البولونية كاتارينا دييبلو (2.40.03 س) والصينية شيجيي كيي يانغ (2.40.37 س).
وفرضت غارسيا ليون، التي وضعت بلادها على جدول الميداليات للمرة الأولى في تاريخها عندما نالت لقب 20 كلم مشياً الاسبوع الماضي، سيطرتها على السباق الحديث العهد في العرس العالمي بعدما كانت المنافسة سابقاً على مسافة 50 كلم مشياً، ونجحت في إنهائه برقم قياسي أميركي جنوبي.
وتفوقت غارسيا ليون (28 عاماً) مرة أخرى على منافستيها في سباق 20 كلم مشياً، حيث نالت دييبلو الفضية بأفضل توقيت لها هذا الموسم، وكيي يانغ الفضية برقم قياسي أسيوي.
3 عرب في النهائي
وبلغ المصري إيهاب عبد الرحمن الدور النهائي لمسابقة رمي الرمح بحلوله ثالثاً في تصفيات المجموعة الأولى برميه 83.41 م، خلف المتأهلين مباشرة الهندي نيراج شوبرا بطل أولمبياد طوكيو الصيف الماضي (88.39 م) والتشيكي جاكوب فادليتش وصيفه (85.23 م).
وقال عبد الرحمن، الرياضي المصري الوحيد المتوّج في بطولات العالم عندما نال فضية نسخة بكين 2015: "أنا سعيد بتأهلي إلى الدور النهائي على رغم الأجواء الحارة في يوجين في الوقت الحالي، أشعر بأنني في حالة جيدة وبإمكاني تحقيق رقم أفضل".
وبلغ الجزائريان سليمان مولى وجمال سجاتي الدور النهائي لسباق 800 م بعد تصدر كل منهما لمجموعته: الاول في الثالثة بزمن 1.44.89 دقيقة هو الأسرع في التصفيات، والثاني في المجموعة الثانية بزمن 1.45.44 دقيقة.
وفشل المغاربة معاد زحافي وعبد العاطي الكص والحسن مجاهد والتونسي عبد السلام عيوني في حجز بطاقاتهم إلى النهائي.
وخرجت المغربية آسية الرازيقي من الدور الأول لسباق 800 م، ولم تكن حال مواطنيها سفيان بوقنطار وهشام أقنقام أفضل وفشلا بدورهما في تخطي الدور الأول لسباق 5 آلاف م الى جانب السوداني ياسين عبدالله.
استبعاد سكانتلينغ
على صعيد آخر، أعلنت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات استبعاد مواطنها غاريت سكانتلينغ بعد قبوله عقوبة الإيقاف الموقت لانتهاكه قواعد مكافحة المنشطات. وقالت الوكالة في بيان إن سكانتلينغ، الذي كان يأمل في الحصول على ميدالية في المونديال الأميركي بعد حلوله رابعاً في أولمبياد طوكيو، أوقف بسبب "سلوكه أثناء تحقيق بخصوص تخلّف ثالث عن فحص المنشطات"، من دون تقديم مزيد من المعلومات حول ملابسات خرقه لقواعد مكافحة المنشطات.
وقالت الوكالة الأميركية إن سكانتلينغ وافق على إيقافه ووافق على نشر معلومات عن قضيته.
وأضافت: "بموجب الإيقاف الموقت، يُحظر على سكانتلينغ التنافس في أي مسابقات تحت لواء الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أو الاتحاد الأميركي لألعاب القوى، أو اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية، في انتظار حلّ قضيته".