رمال جوني -

حراك النبطية بنكهة الاستقلال

دقيقتان للقراءة
عاد "الثوار" إلى حراكهم اليومي

كان يفترض ان يمثل العميل عامر فاخوري أمام قاضي التحقيق بلال وزني في قصر عدل النبطية، بعد تعذر حضوره الاثنين الفائت، ولكن حالته الصحية حالت دون ذلك.

حجة نزل وقعها "غضباً" على "ثوار النبطية" فيما أعرب محررون ممن أتوا إلى ساحة قصر عدل النبطية للاعتصام، عن رفضهم للمماطلة. لم يحضر الفاخوري، لكن قضيته طغت على مناقشات "الثوار" الذين لم يقتنعوا بالحجة معتبرين أنّها "بدعة لكي يخرج بمرور الزمن". الغضب كان سيد الساحة، وتقول احدى المعتصمات أنّ "هناك رائحة إفراج عن العميل، لكننا لن نقبل بالتهاون في هذه القضية".

أمام قصر عدل النبطية وقف الاسير المحرر رياض عيسى ينتظر وصول الفاخوري. كانت عيناه تراقبان السيارات المقبلة، قبل أن يصاب بخيبة تأجيل الاستماع إليه إلى الخامس من الشهر المقبل، دفعته لإبداء خشيته من "تهريب الفاخوري أو إخراجه بسند كفالة".

عيسى هو واحد من ستة أسرى محررين تقدموا بدعوى ضد العميل فاخوري بجرم التعذيب والاضطهاد، وهم سهى بشاره، نبيه عواضة، علي وعادل بزي، وخليل هاشم. ويعتبر عيسى أن "المماطلة لا تخدم القضية، قد تكون هناك نية بالافراج عنه، وترحيله إلى السفارة الأميركية".وقد ساند الأسرى المعتصمين "الثوار" الذين حضروا بكوفيات الثورة وأناشيدها، رفعوا صور الفاخوري وذيّلوها بطلب "الإعدام لمن عذب أسرى الوطن".

محامي الادعاء حسن بزي يقول "عام 1971 صادق لبنان على معاهدة تقضي بعدم سقوط عدد من الجرائم ومنها العمالة بمرور الزمن"، مشيراً إلى أنّ "هذه المعاهدة سلاح قوي للمواجهة، لا سيما وأنّ هناك من يلعب على وتر مرور الوقت، لذا تقدمنا بطلب تعيين طبيب شرعي للكشف على صحّة الفاخوري".

انتهى الاعتصام وعاد "الثوار" إلى حراكهم اليومي حيث استحوذ الوضع الاقتصادي على يوميات حراكي النبطية وكفررمان، وقد وضع الناشطون روزنامة تحرك في عيد الاستقلال "الذي له في هذا العام نكهة خاصة بلون الثورة".