غابت الأسماء الكبيرة عن قائمة المتنافسين على جائزة "بوكر" الأدبية البريطانية العريقة، وراوحت بين كاتبة في العشرين من العمر عن روايتها الأولى، وآخر ثمانيني بات عميد سن المرشحين، وأوضح المنظمون أنهم شاؤوا من خلالها التعبير عن مخاوف كوكب الأرض.
ولاحظ رئيس لجنة التحكيم نيل ماكغريغور أن الكتب الثلاثة عشر تعكس بالطبع مخاوف الكوكب في السنوات الأخيرة وتتيح التفكير فيها، مشيراً تحديداً إلى الأمراض والمسائل العرقية وقضايا النوع الاجتماعي أو حتى هشاشة النظام السياسي.
وباتت الأميركية ليلى موتلي البالغة عشرين عاماً أصغر مرشحة للجائزة الأدبية العريقة في تاريخها، عن روايتها الأولى الزحف الليلي. في المقابل، أصبح البريطاني آلن غارنر عميداً للمرشحين في تاريخ الجائزة. وقد اختير غارنر الذي يبلغ 88 عاماً في يوم احتفال توزيع الجوائز في تشرين الأول المقبل عن روايته "تريكل ووكر". كذلك شملت قائمة الترشيحات رواية "أشياء صغيرة مثل هذه" القصيرة للكاتبة الايرلندية كلير كيغان، وهي سبق أن فازت بجائزة "أورويل" للروايات السياسية في منتصف تموز.
وضمت اللائحة أيضاً أربعة روائيين آخرين سبق أن رشحوا لجائزة "بوكر"، هم نو فيوليت بولاوايو من زمبابوي عن "غلوري" والأميركية كارن جوي فاولر عن "بوث" والبريطاني غرايم ماكراي بورنيت عن "دراسة حالة" والأميركية إليزابيث ستراوت عن فيلم "أوه وليام!".
وتولت لجنة تحكيم تضم خمسة أعضاء اختيار الأعمال الثلاثة عشر من بين 169 رواية نُشرت في بريطانيا أو أيرلندا وتُعلن في 6 أيلول أسماء المتأهلين الستة إلى المرحلة النهائية، على أن يُعلن الفائز في 17 تشرين الأول، وينال جائزة نقدية قدرها 50 ألف جنيه استرليني نحو 60 ألف دولار إضافة إلى الشهرة العالمية التي يوفرها له اللقب.