يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن الترشح لولاية ثانية في انتخابات عام 2024، رغم أن استطلاعات الرأي تظهر أن 75% من مؤيدي الحزب الديمقراطي لا يريدون رؤيته بين المرشحين.
وأكدت ذلك المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير خلال مؤتمر صحافي أمس الأربعاء تعليقاً على نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته شركة SSRS بطلب من قناة CNN، والذي أظهر أن 25% فقط من ناخبي الحزب الديمقراطي يؤيدون ترشيح بايدن عام 2024.
وقالت جان بيير: "لسنا قلقين بشأن استطلاعات الرأي. أوضح الرئيس أنه ينوي الترشح، لكن لا يزال الأمر بعيداً لدرجة أنه من السابق لأوانه التفكير فيه".
وقبل أسبوع، ذكرت خدمة الأبحاث بجامعة كوينيباكس أن 54% من مؤيدي الحزب الديمقراطي يعارضون مشاركة بايدن في السباق الرئاسي لعام 2024.
ويأتي تراجع نسبة تأييد بايدن داخل حزبه على خلفية تراجع شعبيته في البلاد عموماً، وسط ارتفاع تكلفة المعيشة ووصول التضخم إلى أعلى مستوياته منذ 40 عاماً في تموز (9.1% على أساس سنوي).