مطالبة باستلام الجيش مهمّة توزيع الخبز.. هل يُصبح ثمن الرّبطة بـ45 ألفاً؟

16 : 46

طالب رئيسُ "اتّحاد موظّفي بيروت" شفيق صقر، بـ"إستلام الجيش موضوع الرّغيف لضبط عمليّات التهريب والاحتكار والسرقات وتأمين العدالة في التّوزيع، لأنّه إذا استمرينا في الاعتماد على تصريحات وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام "قمح بدنا ناكل"، إذ منذ أكثرَ من شهرٍ وهو "يتحفنا" بوجود قمحٍ وطحين وخبزٍ في الأفران، بينما لا نرى سوى الطوابير أمامها"، على حدّ تعبيره.


وقال صقر في بيانٍ: "منذ أسابيعَ، ونحن نُعاني من أزمة رغيفٍ ولم تتمكَّن وزارةُ الاقتصاد والتّجارة من معالجتها وهي بالتالي تزداد حدّةً، حيث باتت العائلاتُ تنامُ أحياناً من دون أن تأكلَ، فإذا تسلّم الجيش عمليّة التوزيع وضبط البيع، فإنّ المعالجة ستتمُّ سريعاً، خصوصاً وأنّ الأمنَ الاقتصاديّ أصبح مرتبطاً بالامن القوميّ في ظلّ المشاكل التي تقعُ أمام الافران".


وأكّد صقر "أنّ العملية التي تتمُّ اليوم، شهدناها أمام محطات المحروقات وأمام الصيدليات والسوبرماركت، وذلك من أجل رفع الدّعم عن الرغيف لكي يُصبح ثمن ربطة الخبز 45 ألف ليرة"، داعياً إلى "الإسراع في تسلُّم الجيش هذا الموضوع لكي تستقيم الامور وتعود الاوضاع المعيشية إلى طبيعتها".