يعدّ المدرّبون في عالم كرة القدم الركن الأساسي في أي فريق ولا تقتصر مهامهم على قيادة الفرق، بل تتعدّاها لوضع استراتيجيات وخطط تتحقّق من خلالها الانتصارات والبطولات. ووراء كل إنجاز، مدرّب يملك رؤية استراتيجية وقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
الفرق العشرة تقوم عادةً بتدشين سياراتها الجديدة بشكل فردي، بعضها بشكل افتراضي، مع دعوة الرعاة ووسائل الإعلام، وأحياناً بعض الجماهير، إلى مقارّها أو أماكن خاصة. لكن موسم 2025 سيكون مميزاً بوجود البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، في صفوف فريق فيراري للمرة الأولى، كما سيكون آخر موسم وفقاً لق
تزايد أعداد النازحين يوماً بعد يوم دفع السلطات إلى اتخاذ قرار بتحويل مدينة كميل شمعون الرياضية إلى موقع لإيواء النازحين كحلّ إضافي
يتصدّر الدوري الإنكليزي نادي ليفربول الذي يبتعد من مانشستر سيتي بفارق خمس نقاط، كما يستمر كلّ من أرسنال وتشيلسي بممارسة الضغط على فرق المقدّمة.
يعتزم أندريس جواردادو، اللاعب الأكثر مشاركة مع منتخب المكسيك، اعتزال كرة القدم نهاية الموسم الحالي، في حال فشل في مساعدة ليون على التأهل للأدوار الإقصائية بالدوري المكسيكي.
برزت بعض الفرق الكبرى بأداء متميّز مثل جالاتاسراي ومانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي بينما حقّق تشيلسي أكبر انتصار في تاريخ دوري المؤتمرات الأوروبية.
على الرغم من الأداء القوي الذي قدمته شيانتيك بفوزها الساحق على الروسية داريا كاساتكينا بنتيجة 6-1 و6-صفر، إلا أن هذا الانتصار لم يكن كافياً لتغيير نتيجة المجموعة.
عاد سبيرز بذلك إلى طريق الانتصارات بعد هزيمتين متتاليتين، بينما تعرض بليزرز للخسارة الثالثة خلال آخر أربع مباريات