احتمال استئناف الحرب الواسعة بعد الانتخابات النصفية الأميركية اكتسب وزنًا إضافيًا مع إبقاء الرئيس دونالد ترامب هذا الخيار مفتوحًا. وترافق ذلك مع أنباء عن إرسال حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" وتعزيزات من مشاة البحرية إلى المنطقة. هذه التحرّكات توسّع خيارات واشنطن، من تعزيز الضغط التفاوضي إلى تنفيذ ضربات جديدة.
بلغت المواجهة بين الدول الأوروبية الحليفة لأوكرانيا وروسيا مستوى بالغ الخطورة هذا الأسبوع، بعدما هدّدت موسكو باستخدام الأسلحة النووية إذا حاول أعضاء حلف "الناتو" محاصرة مقاطعة كالينينغراد، وهي جيب روسي يقع بين ليتوانيا وبولندا على بحر البلطيق. تحاول روسيا، من خلال التصعيد مع الدول الأوروبية، إرهاب أوروبا بهدف وضع حدّ للدعم الغربي لكييف، في ظلّ التقدّم البطيء والمكلف لقوّاتها على الجبهات في أوكرانيا، وتطوير الأخيرة قدراتها على ضرب أهداف في العمق الروسي.