أبي المنى من الجاهليّة: للتّمسّك برسالة الانسانيّة

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

شدّد شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى على "التّمسُّك برسالة الجبل في التّوحيد والانسانية والعروبة والاسلام، والثبات على الوحدة مهما تقلّبت الظروفُ السياسية، بحكمة قيادته وببركة مشايخنا وما يُشكّلونه من صمّام أمانٍ لهذه الوحدة".


كلامُ شيخ العقل جاء خلال زيارةٍ قام بها عصر اليوم الجمعة، إلى بلدة الجاهليّة-الشوف، مقدّماً التّعازي في منزل الشّيخ فاضل أبو ذياب بوفاة والدته، إضافةً إلى وفدٍ كبير من المشايخ، وكان في استقباله، رئيس حزب التّوحيد العربيّ الوزير السابق وئام وهّاب، ورئيس بلديّة الجاهلية أمين بو ذياب وشخصيّات وفاعليّات روحيّة واجتماعيّة وأهليّة.


وهّاب

والقى وهّاب كلمةَ ترحيبٍ بشيخ العقل قائلاً: "أهلاً وسهلاً بكم في بيتنا جميعاً ونشكرُكم على هذه الزّيارة ولستُم من الغرباء عن هذه البلدة، إذ هي تعرفُكم في اللّقاءات الدينيّة وفي أيّام الصّعاب أيضاً، وأنتم أبناء هذه المنطقة".


أضاف: "إنّ ما نطلبُه من مشايخنا هو الوحدةُ التي كانوا يطلبون بأن نُمارسها. نحن نختلفُ في السياسة ونتفق، وليس من خلافاتٍ كبيرة حيث ثمة خطوط حمراء، أحد لا يتجاوزها، وممنوع تجاوزها، وهي مصلحة الطائفة، والالتزام بذات النّصيحة، حيثُ اننا نمرُّ بظروفٍ صعبة، ونحن ذاهبون إلى ما هو أصعب، الأمر الذي يستوجبُ حمايةَ ناسنا ومجتمعنا وجبلنا، وأن نكون جميعاً يداً واحدة، وكلّ التفاصيل الباقية لها حلولٌ إن شاء الله".


أبي المنى

بدوره، قال شيخ العقل: "إنّنا نُحيّي بلدة الجاهليّة، بلدة التّقوى والعلم والرجولة، وما فيها من التّاريخ والرّجال والتُّراث (..) وكوكبة من المشايخ الأفاضل والعلماء الذين نفتخرُ بهم جميعاً"ً.


وتابع: "مهما كان الاختلاف والتقلّبات السياسيّة فإنما رسالتنا واحدة كلّ من موقعه: رسالة التوحيد والانسانية والعروبة، وهذا نهجنا. واليوم، نحملُ الرسالة بالنهج ذاته وكلّ انسان يحملها بحسب طاقته وإمكاناته، لا بل إننا مطالبون بصونها من خلال صداقاتنا وعلاقاتنا وثباتنا في هذا الجبل من خلال هذا النّهج العربيّ الاسلامي التوحيديّ ولا أحدَ يحيد عنه، كما سبق وذكرت مهما اختلفت المواقف السياسية والاراء أحياناً.