تعاني معظم أندية الدرجة الثانية لكرة القدم من ضائقة مادّية خانقة، فبعد الأهلي صيدا جاء دور نادي الإجتماعي الذي سيشارك فقط بلاعبيه الشباب نظراً لعدم وجود ميزانية ملحوظة لهذا الموسم أو حتى اي مساهمة مادية تكفي لتغطية نفقات تنقل اللاعبين لخوض المباريات الرسمية. وعلمت صحيفتنا أنّ النادي الشمالي متروك من دون أيّ دعم مالي من قبل وجهاء طرابلس وكبار المسؤولين في المدينة منذ ثلاث سنوات، ولم يعد يملك في صندوقه سوى 40 مليون ليرة حصل عليها عن طريق إعارة لاعبَين الى أحد الأندية البيروتية.