صرخة الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان

19 : 53

بدعوة من المراكز والجمعيات التي تُعنى بشؤون الإعاقة في منطقة الشمال اعتصم المئات من الأولاد والأهالي والموظفين أمام نقابة المحامين في طرابلس، للتكاتف ورفع الصوت لأنّ المستقبل في كافة المراكز في لبنان مجهول، ومن حق الأشخاص الأكثر ضعفاً أن يعيشوا بكرامة ويحصلوا على أدنى حقوقهم.

وتحت عنوان " زلزال اجتماعي" وفي اليوم العالمي لذوي الإعاقة شارك في الإعتصام كل من مركز الشمال للتوحد، جمعية فيستا للتربية المختصة، جمعية أصدقاء عند الحاجة، جمعية الشباب الاسلامي (الرحمة)، مركز السفينة البترون، جمعية واحة الفرح، جمعية العناية الإلهية، الرابطة النسائية مركز المنى، ومركز حياة - فرير دده.

بعد النشيد الوطني، ألقى نقيب المحامين في الشمال محمد المراد كلمة قائلاً "ان نقابة المحامين على درجة من الحماسة لأن نكون معاً وفي طريقٍ واحد من اجل الوصول الى كامل حقوقكم".

وتابع النقيب المراد قائلاً:" عندما تتناسى الدولة حقوقكم، وحقوق هؤلاء الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، تكون بذلك قد تخلّت عن مبادئ الإنسانية، فهذه المؤسسات تختلف عن غيرها من الجمعيات، ولا يجوز إطلاقاً أن نساوي بين جميع الجمعيات في لبنان، فهذه المؤسسات فعليةٌ واقعيةٌ حقيقيةٌ تعمل من أجل شريحةٍ خاصةٍ مميزة ".

ثمّ كانت كلمة باسم المؤسسات ألقاها رئيس جمعية العناية الإلهية في زغرتا يوسف الدويهي قال فيها "إن رعاية ودعم الدولة للجمعيات والمؤسسات ليست منة من أحد، فهي أي الدولة تقوم بتأمين هذه الأموال من الضرائب التي تفرضها عليكم، هذا من جهة، وعلى ما تفرضه القوانين من جهة أخرى، التزاماً منها بالحق بالتعليم والرعاية أسوة بباقي التلاميذ، إن لم نقل يفترض بها أن تنحاز إلى جانبكم بالنظر إلى أوضاعكم، فإعطاء السلفة بقيمة 60% من قيمة العقود هو المطلب الملح الذي يفترض اتخاذه والسير به اليوم وقبل الغد، لكي يتسنى لنا الاستمرار في خدمة أبنائنا، فالتعاون والتواصل الايجابي والبناء داخل الجسم الإداري في وزارة الشؤون الاجتماعية يسهل الية توقيع العقود في تواريخها، الأمر الذي لم يحصل بكل اسف.

ورفع المعتصمون لافتات كتبوا عليها مخاوفهم ومطالبهم ومنها "قلّن يلّا قلّن مدرستي قبلن كلّن"، "ما بدنا شفقة وإحسان بدنا نعيش بأمان"، "من حقي عيش بكرامة وحقوقي تكون منصاتة".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.