وُلد خليل نحّاس في العام 1928 في منطقة المدوّر في الجميزة، وتابع تحصيله العلمي في مدارس عدة أبرزها مدرسة الآباء المريميين، وحصل على شهادة المساحة وعمل كمراقبٍ في ادارة مرفأ بيروت، وعُين مديراً للعلاقات العامة لمدة 47 سنة.
إنخرط نحّاس باكراً في العمل الصحافي، حيث لم يكن يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، وكان يوقّع مقالاته ملقباً نفسه باسم "أبو نبيل".
عملَ بداية في الصفحة الرياضية في جريدة "الأنوار" بفضل علاقته الجيّدة مع آل فريحه، وبعد وفاة مؤسّس جريدة "النهار" جبران تويني تسلّم ابنه غسّان إدارة الجريدة، وكانت تربطه صداقة متينة مع نحّاس، فطلب منه الإنضمام الى أسرة التحرير في القسم الرياضي العام 1949 واستمرّ معها حتى العام 2009. وقبل مغادرته كرّمته إدارة الجريدة لمناسبة يوبيله الذهبي، وتسلّم يومها ديك "النهار" المذهّب من الشهيد جبران تويني.
الى جانب عمله كصحافي، ساهم نحّاس في تأسيس إتحاد الألعاب الرياضية الى جانب الشيخ بيار الجميل والشيخ غبريال الجميل وحسين سجعان وناصيف مجدلاني وكان يضمّ كلّ الرياضات.
كان "أبو نبيل" واحداً من الذين اقترحوا مشروع إنشاء المدينة الرياضية في بيروت الى جانب العديد من الشخصيات الرياضية التي اقترحت في ما بعد تسميتها بمدينة كميل شمعون الرياضية، والقاعة المقفلة داخلها باسم بيار الجميل.
حمل نحّاس بأمانة وفرح وزنات رياضية كثيرة قبل رحيله في 19 آذار 2012 (رفع الأثقال، السباحة، اليخوت، الرماية والفروسية)، كما شغلَ منصب المحاسب وأمين الصندوق في اللجنة الأولمبية اللبنانية، كما كان رئيساً لجمعية المحرّرين الرياضيّين لأكثر من ثلاثين سنة، وقد تمّ تكريمه في الأردن وأطلقوا عليه لقب "عميد الصحافة العربية".
حاز نحاس على وسام المذهّب اللبناني، ووسام الأرز برتبة فارس، ووسام الأرز برتبة ضابط، والوسام الفرنسي برتبة ضابط، ووسام الصحافة الرياضية الدولية الذي يُمنح سنوياً من قبل اللجنة الأولمبية الدولية لشخصية رياضية مميّزة ومرموقة في العمل الإداري.