نظف أسنانك حرصاً على قلبك

دقيقتان للقراءة

كشف بحث جديد أن فرك الأسنان ثلاث مرات على الأقل يومياً قد يُخفّض خطر الإصابة بالرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation) وقصور القلب (Heart Failure)!قد تحمل جراثيم الفم الحل لمشاكل صحية متعددة! اكتشف الباحثون أدلة مثيرة للاهتمام حول مخاطر سرطان البنكرياس والمريء في جراثيم الفم، وربطت الدراسات بين قلة نظافة الفم والمشاكل التنفسية.

كذلك، تزداد الأدلة التي تثبت الرابط بين صحة الفم وسلامة القلب والأوعية الدموية. رصدت الدراسات مثلاً جراثيم مصدرها الفم في جلطات دموية لدى أشخاص تلقوا علاجاً عاجلاً للجلطات الدماغية، وربط الخبراء أمراض اللثة الحادة بزيادة مخاطر ارتفاع ضغط الدم.

في المقابل، يؤدي القضاء على الجراثيم "المفيدة" التي تحافظ على سلامة البيئة الميكروبية وتوازنها في الفم إلى اضطراب مستويات ضغط الدم وارتفاعها أحياناً. لذا يبدو أن الحفاظ على صحة الفم أساسي لحماية القلب والأوعية الدموية.

نُشِرت نتائج الدراسة الجديدة في "المجلة الأوروبية لطب القلب الوقائي"، وذكرت أن فرك الأسنان بانتظام قد يحمي من قصور القلب والرجفان الأذيني (نوع من عدم انتظام ضربات القلب).

جرت هذه الدراسة تحت إشراف تاي جين سونغ من جامعة "إيها ومان" في سيول، كوريا. يوضح سونغ وزملاؤه في تقريرهم أنهم أجروا البحث بناءً على دور الالتهاب الوسيط: "قد تُسبب قلة نظافة الفم حالة عابرة من تجرثم الدم والتهاباً عاماً، ما يُمهّد للإصابة بالرجفان الأذيني وقصور القلب".

حلل الباحثون في دراستهم الروابط القائمة بين الرجفان الأذيني وقصور القلب وقلة نظافة الفم، واستعملوا بيانات 161286 شخصاً شاركوا في نظام التأمين الصحي الوطني الكوري - وحدة فحص الصحة.

تجدر الإشارة إلى أن القلب لا يضخ الدم بالشكل المناسب عند الإصابة بقصور القلب. ويؤدي هذا الخلل إلى الشعور بالإرهاق، أو مواجهة مشاكل تنفسية أحياناً، لأن كمية غير كافية من الأوكسجين تصل إلى الأعضاء الأخرى في الجسم.تراوحت أعمار المشاركين في الدراسة الأخيرة بين 40 و79 عاماً وما كانوا مصابين بالرجفان الأذيني أو قصور القلب. خلال فترة تسجيل المشاركين، بين العامين 2003 و2004، قاس الباحثون طولهم ووزنهم وطرحوا عليهم أسئلة عن أسلوب حياتهم وصحة فمهم والعادات المرتبطة بنظافة الفم.