المحامي محمد بسام شوكت كبارة

عار على نواب من المجلس النيابي... إن...

8 أيلول 2022

02 : 00

د. محمد بسام كبارة

 « فلتعذورني على قسوة الكلام الآن... لتجنب تبعات قعقعة السلاح لاحقاً»...

عار على كل نائب يتخلف عن إكمال نصاب التئام الجلسة الأولى التي ستعين لانتخاب رئيس الجمهورية العتيد، سواء اعتبر المجلس النيابي أو مكتب المجلس، أن نصاب الحضور 65 نائباً، او 86  نائباً.

عار على كل نائب من أعضاء مكتب المجلس يقر أن نصاب حضور او إلتئام الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بحضور 86 نائباً (خلافاً للدستور) وليس 65 (طبقا للدستور)

عار على كل نائب يمتنع عن توقيع طلب تفسير يرفع للمجلس النيابي بشأن نصاب حضور الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية (القانون الدستوري رقم 18/1990) وعلى من يوافق خلافاً للدستور أن هذا النصاب محدد بحضور عدد 86 نائباً.

عار على كل نائب، عن سبق تصور وتصميم، يتخلف عن حضور جلسات انتخاب رئيس الجمهورية مهما تعددت، بعد عدم اكتمال  النصاب لأي سبب أو عند عدم انتخاب الرئيس بأكثرية 86 صوتاً في الجلسة الأولى واكثرية ٦٥ صوتا في الجلسات التي تلي. (المادتين 107 او 108 من نظام المجلس).

 عار عليك أيها النائب إن فعلت ذلك، لأنك تسقط مؤسسة رئاسة الجمهورية اللبنانية وما تمثل في غياهب سلال مهملات التاريخ وتسقط وتحل دولة كان أسمها لبنان. وتسمح وتفتح الباب على مصراعيه لتقول لمن انتخبوك لقد خنت الأمانة وطعنت الدستور، وشردت شعباً نبيلاً أعطى العالم والكون والثقافة الحرف فينيقياً واللون القرمزي جمالاً والمبادرات الناجحة عالمياً علمياً وتقنياً ورياضياً الخ.. مرتكباً خيانة عظمى بحق من انتخبك...

عار عليك أيها النائب ان فشلت في دعم تأليف حكومة يتعثر تأليفها، بتعنت من لا يملك صلاحية التأليف عن توقيع مراسيم اصدارها بالتوافق وليس بالمشاركة مع الرئيس المكلف والتي يعتمدها الرئيس المكلف بالتوافق مع فخامة  الرئيس.

عار عليك أيها النائب ان تشرذمت بين او تحت راية رؤساء الكتل النيابية الذين قد يبيعونك ويشترونك وأنت حر أبي تمثل الأمة اللبنانية جمعاء (المادة 27 من الدستور).

عار عليك أيها النائب ان لم تنتفض وترعى مصالح لبنان العليا بتفعيل انتخاب رئيس للجمهورية قبل انتهاء المدة الدستورية، وليس حماية مصالح فئوية أو اقليمية أو عالمية.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.