الرئاسة الفرنسية: الوجود الروسي يهدد أمن محطة زابوريجيا النووية

19 : 18

قالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية اليوم الأحد، بأن احتلال القوات الروسية محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا يعرّض أمنها للخطر.


وأفاد الإليزيه في بيان بأن ماكرون طلب من بوتين سحب الأسلحة الثقيلة والخفيفة من المحطة قائلا إنه يتعين على موسكو الالتزام بتوصيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الأمن في الموقع.

وأضاف "الرئيس سيبقى على اتصال مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وكذلك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيتحدث مرة أخرى في الأيام المقبلة مع الرئيس بوتين ليتسنى التوصل إلى اتفاق لضمان الأمن في المحطة".

في المقابل، قال الكرملين إن بوتين وماكرون عبّرا خلال الاتصال الهاتفي عن استعدادهما "لتحرّك غير مسيّس" بشأن الوضع في المحطة بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك وفق البيان المنشور على موقع الكرملين على الإنترنت.

وأضاف البيان أن "الجانب الروسي لفت الانتباه إلى الهجمات الأوكرانية المنتظمة على مرافق المحطة، بما في ذلك مخازن النفايات المشعة، وهو أمر محفوف بالعواقب الوخيمة".

وتتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات بقصف المحطة، الأمر الذي قد يؤدي لحدوث كارثة نووية.

وقد توقفت العمليات في المحطة بشكل كامل اليوم الأحد كإجراء أمني.

ووفقا للكرملين، فقد أبلغ بوتين الرئيس الفرنسي بأنه من المهم ألا يعرقل الاتحاد الأوروبي إمدادات الغذاء والأسمدة الروسية إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. 

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.