تكشف دراسة نشرها موقع "جاما" في شهر حزيران أن الجلوس لفترة طويلة قد يزيد مخاطر الجلطات الدماغية. في المقابل، يسمح تكثيف الحركة بتخفيض نسبة الخطر، حتى لو اقتصر النشاط على القيام بأعمال منزلية بسيطة.
شملت الدراسة 7607 أشخاص راشدين وضعوا مقياس التسارع على مستوى الورك طوال أسبوع. كان متوسط أعمارهم 63 عاماً. خلال فترة المراقبة التي بلغ متوسطها 7.4 سنوات، أصيب 246 مشارِكاً بجلطة دماغية.
زاد خطر الإصابة بجلطة دماغية بنسبة 44% لدى من جلسوا طوال 13 ساعة أو أكثر يومياً خلال أول أسبوع من تعقب حركة المشاركين، مقارنةً بمن جلسوا لأقل من 11 ساعة يومياً. كذلك، برز رابط بين الجلوس المطوّل (أكثر من 17 دقيقة دفعةً واحدة) وزيادة نسبة الخطر.
في المقابل، تراجعت مخاطر الجلطات لدى من قاموا بنشاطات جسدية معتدلة أو مكثفة طوال 25 دقيقة على الأقل يومياً بنسبة 43%. لكنّ الاكتفاء بنشاطات خفيفة (مثل التنظيف بالمكنسة الكهربائية أو غسل الأطباق)، طوال أربع أو خمس ساعات يومياً، خفّض مخاطر الجلطة بنسبة 26%.