أكدت إيران الثلثاء أنها تعاونت "بشكل تام" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في قضية المواقع غير المعلنة، غداة تجديد المدير العام للوكالة الأممية مطالبته طهران بتوفير أجوبة بهذا الشأن.
وتثير قضية العثور في مراحل سابقة على آثار لمواد نووية في ثلاثة مواقع لم تصرّح طهران أنها شهدت أنشطة من هذا القبيل، توتراً بين إيران من جهة، وكل من الوكالة ودول غربية من جهة أخرى، ويعد التجاذب بشأن هذه المسألة من نقاط التباين الأساسية في مباحثات إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الست الكبرى.
وتعقيباً على تصريحات بشأن المواقع أدلى بها غروسي الإثنين، قال المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي إن طهران "تعاونت بشكل تام وأرسلت في هذا الخصوص ردودها على تساؤلات الوكالة الدولية، بل وعقدت اجتماعات تفاوضية لرفع الشبهات المثارة حولها".
وأكدت الوكالة الدولية في تقرير الأربعاء الماضي، أنها غير قادرة على ضمان أن "البرنامج النووي الإيراني سلميّ حصراً" في ظل عدم تقديم طهران أجوبة مقنعة بشأن قضية المواقع.
وكرر غروسي الإثنين طلبه التعاون من طهران "في أقرب فرصة ممكنة".
الا أن كمالوندي رأى أن رصد آثار لمواد لا يعني وجود نشاط غير معلن.
وبدأت إيران وأطراف الاتفاق، بتنسيق من الاتحاد الأوروبي ومشاركة الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، مباحثات لإحيائه في نيسان 2021، تم تعليقها أكثر من مرة مع تبقي نقاط تباين بين واشنطن وطهران.