4 فوائد للدراجة الهوائية الثابتة

3 دقائق للقراءة

تُعتمد صفوف التمرّن على الدراجة الهوائية الثابتة (spin class) منذ مطلع تسعينات القرن الماضي. ولكن مع حلول نهاية ذلك العقد، لقيت تلك التمارين القوية رواجاً كبيراً.

لمَ يولي الجميع اهتماماً كبيراً للدراجة الهوائية الثابتة؟ تبين أن التمرّن على هذه الدراجة يعود على الجسم بفائدة كبيرة، على غرار معظم التمارين.

لنكتشف فوائد هذه الرياضة الصحية، طلبنا مساعدة المدربة آنابيل تورغمان، التي أخبرتنا بأسباب يجب أن تدفعنا إلى إضافة ركوب الدراجة الهوائية إلى برنامجنا الرياضي.

صحيح أننا لم نفهم بالكامل جاذبية ركوب دراجة هوائية ثابتة أثناء الإصغاء إلى موسيقى حماسية وبضع صيحات تشجيع، إلا أننا بدأنا ندرك، بعد تحدثنا إلى تورغان، لمَ يتعلق الناس بهذه الرياضة. من قدرتها على الحد من الإجهاد إلى واقع أن الجلسة الواحدة تحرق من 400 إلى 600 سعرة حرارية، يتضح أن ركوب الدراجة تمرين جدي يحسّن الصحة العقلية والجسدية على حد سواء. وإذا رغبت في معرفة فوائد صفوف التمرن على الدراجة الهوائية الثابتة والأسباب التي يجب أن تدفعك إلى تجربتها، فتابع القراءة:

لا تؤذي هذه الرياضة المفاصل: يشكّل ركوب الدراجة الهوائية الثابتة تمريناً محدود التصادم لا يوثر سلباً في المفاصل. على غرار الركض، يشكّل ركوب الدراجة تمريناً قلبياً وعائياً ممتازاً. ولكن لما كان محدود التصادم، فتشير تورغمان إلى أن احتمـال تعرضك لإصابـات في الورك، أو الركبة، أو الكاحل يتراجع مع هذا التمرين مقارنةً بالتمارين القلبية الوعائية الأخرى.

تحدّ من الإجهاد: لا تُعتبر اليوغا التمرين الوحيد المخصص للجسم والعقل معاً. توضح تورغمان أن ركوب الدراجة الهوائية الثابتة يزوّد الجسم بدفق من الأدرينالين ويفرز الإندورفينات، ما يؤدي إلى الحد من مستويات الإجهاد، وفق عدد من البحوث. صحيح أن معظم أشكال التمرن يساهم في التحكم في الإجهاد، إلا أن جلسات ركوب الدراجة الثابتة، التي تدوم من 40 إلى 60 دقيقة، تُعتبر طريقة سريعة وفاعلة للحد من الإجهاد وتحسين اللياقة البدنية على حد سواء.

تحرق الدهون: كما يُظهر العرق الذي يملأ قمصان كثير من ممارسي هذه الرياضة بعد انتهائهم من كل جلسة، تؤكد تورغمان أن صفوف ركوب الدراجة الهوائية الثابتة وسيلة ممتازة لمحاربة الدهون. يحرق ركوب الدراجة السعرات الحرارية بمعدل كبير، فتقضي كل جلسة تمرّن على 400 إلى 600 سعرة حرارية كمعدل. فضلاً عن ذلك، يشكّل هذا تمريناً قلبياً وعائياً سريعاً وفاعلاً.

تحسّن القوة: بخلاف الاعتقاد السائد، تساهم صفوف ركوب الدراجة الهوائية الثابتة في تقوية العضلات من دون زيادة حجمها. على غرار أشكال التمارين القلبية، تشير تورغمان إلى أن ركوب الدراجة الثابتة يحفّز ألياف العضلات البطيئة الانقباض المصممة للتحمّل لا لزيادة الحجم. صحيح أن لكل صف تصميمه الخاص، إلا أن المدربة تؤكد أن مدة جلسة التمرن وحدتها تركزان خصوصاً على ألياف العضلات البطيئة الانقباض بغية زيادة القوة والقدرة على التحمل، ما يساهم بدور في شد الجسم.