تساقطت أمطارٌ غزيرة ليل الخميس-الجمعة، على منطقة ماركي في وسط إيطاليا موقعةً 10 قتلى على الأقلّ، ما أعاد التغير المناخي إلى قلب النقاش السياسيّ قبل أسبوعٍ من الانتخابات التشريعيّة.
وفي مؤتمرٍ صحافيّ، أعلنَ رئيسُ الوزراء ماريو دراغي المُتوقّع أن يزورَ مساءً بلدة اوسترا المنكوبة: "في هذه المرحلة، هناك عشرة قتلى وأربعة مفقودين، لكن للأسف هذه الأعداد تزداد باستمرار".
وقالت المحامية لورا مارينيلي (33 عاما) لوكالة فرانس برس المُقيمة في الطابق الارضي من مبنى في اوسترا: "كان الأمر مخيفاً لأنّ كلّ شيء حدث بسرعةٍ كبيرة. كان مثل صوت شلالٍ، كان يمكننا سماعُ النهر يفيض ويرتفع منسوبه بسرعة".
واضافت وهي في حال الصدمة: "أمسكت بيد ابنتي البالغة من العمر سنة ونصف السنة، ولجأنا إلى بيت جيراننا في الطابق العلوي". وأوضحت: "أخيراً جاءَ الدّفاع المدنيّ لمساعدتنا لكننا خسرنا كل شيء. كل الصور والرسائل والتي لا يمكننا استرجاعها".