رفع تدريجي للإغلاق الصحي في مدينة تشنغدو الصينية

13 : 17

ترفع مدينة تشنغدو جنوب غربي الصين، تدريجاً اليوم الاثنين حجراً صحياً فرضته لاحتواء فيروس كوفيد وأدى إلى إغلاق المدارس والشركات والتزام السكان منازلهم لأكثر من أسبوعين.


وتشنغدو هي عاصمة مقاطعة سيتشوان ويسكنها نحو 21 مليون نسمة وهي الأكبر في البلاد التي تشهد سلسلة إغلاقات بدأت في العاصمة الاقتصادية شنغهاي في نيسان وحزيران.


وتفرض الصين سياسة صحية صارمة ضد كوفيد ويتعرض المسؤولون المحليون لضغوط لتجنب أي طفرة في الاصابات قبل مؤتمر الحزب الشيوعي المقرر في منتصف تشرين الأول.


وقال مجلس المدينة في بيان الأحد "بفضل جهود الجميع، تمت السيطرة على الوباء بشكل فعال في تشنغدو".


وتستأنف الإدارات العامة والنقل العام والشركات نشاطها بعد تعطيله منذ الأول من أيلول، وسيتم إعادة فتح المدارس تدريجاً.


ويجب على أي شخص يرغب في دخول مكان عام (مكتب، مبنى سكني، مركز تسوق، صالة ألعاب رياضية، حمام سباحة وما إلى ذلك)، أن يقدم اختبار بي سي آر سلبياً أجري قبل 72 ساعة.


والإجراء مماثل لما هو مطبّق في مدن رئيسية أخرى مثل بكين وشنغهاي.


وأعلنت وزارة الصحة الصينية اليوم عن تسجيل 807 إصابات جديدة خلال آخر أربع وعشرين ساعة.