سيلفانا أبي رميا

عبير الصغير: طموحي افتتاح مطعم

21 أيلول 2022

02 : 02

جائزة الـ 5 ملايين متابع من تيك توك
من لبنان إلى العالم، نجحت الشابة عبير الصغير ابنة البقاع الغربي وجب جنّين، في جذب الملايين عبر تطبيق "تيك توك" من خلال طهي أطباق تقليدية ووجبات عالمية لأكثر من 90 دولة. "نداء الوطن" التقت الشيف صاحبة الـ23 عاماً التي مُنحت لقب "أميرة ديزني العربي" ووُصف محتواها بالخيالي رغم بساطته، في الحوار الآتي.

متى وكيف قررت دخول عالم الـ"تيك توك"؟

أحببت الطبخ منذ طفولتي، وطورت هذه الهواية بنفسي، رغم انني درست هندسة الديكور في الجامعة.

دخلت عالم الـ"تيك توك" في شباط منذ عام ونصف العام، حين بدأت تصوير فيديوات طبخ خاصة بي من مطبخي لأنشرها عبر حسابي محققةً رقم متابعين هائلاً في وقتٍ قياسي. أحببت أن أشارك الناس تجربتي في المطبخ الذي أعتبره مساحة سلام وراحة نفسية.

مطبخك غربي أم شرقي وكيف تحضرين أفكار فيديواتك؟

أحب المأكولات على أنواعها شرقية كانت أو غربية، أجنبية أو عربية، لدرجة انني اختار يومياً من دون كلل أو ملل، وصفة جديدة من بلدان مختلفة أو حلوى مميزة أجهّزها لأصور فيديو خاصاً بها بملابس وموسيقى تتناسب معها، حتى أنّ أدوات المطبخ التي أستعملها تختلف بشكلها وألوانها من طبخة الى أخرى، بهدف الوصول الى الفيديو المثالي.

هذا السيناريو بدءاً من عملية اختيار الطبق وصولاً الى المونتاج يتطلب مني الكثير من الجهد ويستغرق يوماً كاملاً ولا سيما أنني أنفذ فيديواتي بنفسي من دون أي مساعدة.





كيف تختارين ملابسك المميزة؟

أملك متجر ملابس افتتحته بعد أن توقفت عن دراستي الجامعية، وفيه بعض من القطع التي صممتها بنفسي، لذلك أقوم أحياناً باختيار أزيائي منه. وفي حال لم تناسب الفيديو الذي أنوي تصويره، عندها أتسوق من متجر آخر أو أصمّم الزي المناسب بمساعدة خيّاط خاص.

ما شعارك في الطبخ ومن مثالك الأعلى؟

الطبخ هواية أكثر من رائعة. أمي مثالي الأعلى وهي بدورها طباخة ماهرة جداً ومنها اكتسبت مهاراتي منذ الطفولة.






كم متابع لديك اليوم وهل حصدت أي جوائز؟

وصلت إلى 14,8 مليون متابع على "تيك توك" وهو رقم لم أحلم بالوصول إليه أبداً. كما حصدت من المنصة كأس الـ 5 ملايين متابع ومن ثمّ كأس الـ 10 ملايين متابع. وحصلت أيضاً على لقب "number 1 tiktoker in the Middle east".

ما قصة لقبك "أميرة ديزني العربية"؟

هذا اللقب المحبب إلى قلبي كسبته من متابعين وصانعي محتوى أجانب عبر الـ"تيك توك" والذين كانوا يُبدون إعجاباً وانبهاراً بموسيقاي وملابسي فأطلقوا عليّ لقب "Disney princess". بعدها بدأ متابعيني العرب مناداتي بـ"أميرة ديزني العربية".

أول طبخة لك؟

أول تجربة لي في عالم الطبخ كانت حلوى الكنافة وفشلت بتحضيرها صراحةً.

أكثر فيديو لاقى شهرة؟

حصد فيديو تحضير وصفة لفائف الملفوف Cabbage Rolls المشوية بالفرن مع البندورة والبطاطا نحو 180 مليون مشاهدة. فهذا الطبق مميز وشهي، ناهيك عن الملابس والموسيقى وطريقة التصوير التي لعبت دورها.

هل من مردود مادي لفيديواتك؟


كلا، ولكن صدّقيني أنفّذها بحبّ وأفرح كثيراً عند قراءة ردود فعل رواد المواقع... وهذا المردود يكفيني.





هل تلقيت عروض عمل أو تمثيل بعد شهرتك؟

تلقّيت أعداداً لا تُحصى من عروض إعلانات لماركات محلية وعالمية وخصوصاً لمواد غذائية. ولكنني أحرص على اختيار العلامات التجارية التي سأروّج لها بعناية وحذر، فأي علامة أراها لا تناسبني ولا تُرضي مطبخي ولا أجدها مطابقة لمواصفات الجودة أرفض التعامل معها من منطلق رفضي أن أنصح وأقنع المشاهدين الذين يثقون بي بمواد غير جيّدة، مغشوشة أو غير صحية.ماذا عن عروض برامج الطبخ التلفزيونية؟أحب كثيراً المشاركة فيها أو أن يكون هناك برنامج طبخ خاص بي عبر الشاشة، وتلقيت عروضاً بريطانية كثيرة، ولكنني بصراحة أفضّل وأطمح أن تكون انطلاقتي من بلدي الأم وبلغتي العربية ولهجتي اللبنانية.

من داعمك الاساسي؟

أمّي كانت ولا تزال داعمي الأساسي منذ اليوم الأول. ساعدتني في أولى فيديواتي على الـ"تيك توك" وكانت تجلس لساعات تراقب حسابي على المنصة لتقرأ لي ردود وتعليقات الناس ولم تتوانَ لحظة عن تشجيعي على المضي قدماً. وعندما اشتهرت في المجال باتت عائلتي كلها تساندني وتفتخر بي طبعاً.

هل من مشروع مستقبلي قريب؟

إن كان هناك من مشروع مستقبلي فسيكون تكملة لما بدأته من خلال تطوير الفيديوات التي اصنعها لنشرها على نطاق أوسع مظهرةً عالم الطبخ بطريقة مميزة وشهية، أو عبر إطلاق مجموعة أزياء من تصميمي تخص المطبخ حصراً. كذلك، طموحي أن أتمكن من افتتاح مطعم أنتقل به مع الناس من مرحلة مشاهدة أطباقي إلى مرحلة تذوّقها.

ما هو حلم عبير الصغير اليوم؟

يتخطّى حلمي الشهرة والأرقام وأعداد المتابعين، وشعرت انه بدأ يتحقق عندما استوقفني أول شخص التقيته في الشارع ليمدحني ويمدح المحتوى الذي أقدّمه بكلمات جميلة ولهفة لن أنساها أبداً. أسعى لكسب محبة الناس وأن أترك انطباعاً جميلاً وطاقة إيجابية عند الجميع وسط كل الأجواء السلبية التي نعيشها.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.