علاج جديد للتليّف الكيسي

02 : 00

رغم عدم القدرة على تأمين الشفاء بشكل نهائي، غيّر علاج جديد ضد التليف الكيسي حياة مرضى كثيرين من خلال تقليص آثار المرض، لكن إمكانية الإفادة منه لا تشمل الجميع.

وأكّد رئيس جمعية "التغلب على التليف الكيسي" الفرنسية دافيد فيان الذي كان أول من جرّب هذا العلاج المعروف بـ"Kaftrio" أنّ آثاره مذهلة.

ويشكّل الدواء الذي تنتجه شركة "Vertex" الأميركية لصناعة الأدوية، جزءاً من فئة مبتكرة من الأدوية ضد هذا المرض ذي الأصل الوراثي، والذي يؤدي إلى تدهور شديد في الجهازين التنفسي والهضمي وكان غالباً ما يتسبب في الماضي بوفيات في صفوف الأطفال والمراهقين.

ورُخِّص في آب 2020 بطرح هذا الدواء في السوق في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي. أما في الولايات المتحدة، حيث يباع تحت اسم "Trikafta"، فصدر الترخيص له عام 2019. وترى الجمعيات المختصة أن هذا الدواء هو بمثابة ثورة تكفل تحويل التليّف الكيسي لدى بعض المرضى إلى مرض مزمن ومستقر.

يُقدّم هذا العلاج الثلاثي على شكل أقراص، ويُقلل بوضوح من آثار المرض، ولا سيما حالات الإعاقة الرئوية. ويصيب التليف الكيسي نحو 70 ألف شخص في كل أنحاء العالم، مع تفاوت جغرافي في انتشاره إذ إن عدد الحالات قليل جداً في أفريقيا وآسيا. 


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.