ساوثغيت: وجه مغاير لإنكلترا في المونديال

دوري الأمم الأوروبيّة: سويسرا تُفاجئ إسبانيا والبرتغال تطيح تشيكيا وتلتقي "لا روخا" غداً

02 : 00

لاعبو المنتخب السويسري بعد فوزهم على إسبانيا (أ ف ب)
أزاح المنتخب البرتغالي نظيره الإسباني عن صدارة المجموعة الثانية، بفوزه على تشيكيا برباعية نظيفة وخسارة اسبانيا أمام سويسرا 1-2، ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

بهذا الفوز، رفع منتخب البرتغال رصيده إلى 10 نقاط في المركز الأول، فيما تراجعت إسبانيا إلى المركز الثاني (8 نقاط) وخلفها سويسرا (6 نقاط)، تاركة قاع الترتيب لتشيكيا (4 نقاط).

وتستضيف البرتغال وصيفتها اسبانيا غداً في الجولة السادسة الاخيرة، في قمة هذه المجموعة لتحديد هوية المتصدر، علماً ان البرتغال بحاجة الى التعادل، فيما تحتاج اسبانيا للفوز لحجز بطاقتها إلى المربع الذهبي.

في المباراة الأولى، بدأ التشيكيون المباراة بهجوم ضاغط في الدقائق العشر الأولى بلا جدوى، ليمسك البرتغاليون بزمام الأمور وتمكنوا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 33 عن طريق لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي ديوغو دالوت بعد تمريرة حاسمة من مهاجم ميلان الإيطالي رافايل لياو. وضاعف زميله في النادي برونو فرنانديش النتيجة على طريقة الهدف الأول بإكمال تمريرة متقنة من لاعب نابولي ماريو روي (45).

ووسط محاولات التشيكيين للعودة في المباراة، أهدر لاعب باير ليفركوزن الألماني باتريك شيك ركلة جزاء (45) كان احتسبها الحكم بعد لمسة يد من رونالدو اثر استعانته بحكم الفيديو المساعد "في آيه آر".

وعاقب البرتغاليون تشيكيا في الشوط الثاني بهدفين آخرين، فأحرز دالوت ثنائيته في الدقيقة 52 بتسديدة بعيدة جميلة، قبل أن يختتم ديوغو جوتا مهرجان الأهداف بعد ركنية حولها رونالدو برأسه وتابعها لاعب ليفربول الإنكليزي برأسه أيضاً في الشباك في الدقيقة 82.

وقال مدرب البرتغال فرناندو سانتوس إن "الشوط الأول كان رائعاً وبجودة ممتازة. كنا مستعدين تماماً ولم نسمح لهم فعلياً بإظهار الكثير".

وأضاف: "عندما سجلنا الهدف الثاني، فشل التشيكيون في إحراز ركلة الجزاء وأصبحوا أكثر توتراً، بينما حافظنا على تركيزنا وهدوئنا".

خسارة أولى

وألحقت سويسرا الخسارة الاولى باسبانيا في النسخة الثالثة للمسابقة القارية بعد فوزين وتعادلين، وهي الخسارة الاولى لمنتخب "لا روخا" منذ خسارته نهائي النسخة الأخيرة العام الماضي أمام فرنسا 1-2، محققاً 6 انتصارات في مقابل تعادلين منذ تشرين الاوّل 2021.

وهو الفوز الأول لسويسرا على إسبانيا منذ فوزها عليه 1-صفر في مونديال جنوب أفريقيا 2010، في طريق الأخير لإحرازه لقبه العالمي الأوّل.

وأجرى المدرب لويس أنريكه تعديلات جذرية على تشكيلته الأساسية مقارنة مع النافذة الدولية السابقة، فأبقى على ثلاثة لاعبين فقط، فيما أقحم ستة من برشلونة، في الدفاع جوردي ألبا وإريك غارسيا والهجوم فيران توريس إلى جانب لاعبي ريال مدريد ماركو أسينسيو وباريس سان جرمان الفرنسي بابلو سارابيا، بينما جلس ألفارو موراتا (أتلتيكو مدريد) على مقاعد البدلاء.

وتألف خط الوسط من ثلاثي نادي كاتالونيا المخضرم سيرجيو بوسكيتس (34 عاماً) إلى جانب الشابين بدري (19) وغافي (18).

على ملعب "لا روماريدا" في ساراغوسا، ومع بداية الشوط الأوّل استحوذ اصحاب الأرض على الكرة بنسبة 75 في المئة من دون أن يسددوا سوى مرة واحدة، قبل أن يفاجئ المنتخب السويسري مضيفه بافتتاح التسجيل عبر رأسية مدافع مانشستر سيتي الانكليزي مانويل أكانجي بعد ركنية من روبن فارغاس (21). وشهد الشوط الثاني بداية نارية، اذ عادلت اسبانيا بتسديدة ألبا بعد تمريرة من أسينسيو في شباك الحارس يان سومر (55)، قبل أن تستعيد سويسرا المبادرة وتتقدم مجدداً بعد 4 دقائق عقب ركنية جديدة وتدخل من أكانجي الذي حوّل الكرة إلى الامتار الستة تابعها بريل إمبولو في شباك الحارس أوناي سيمون.

ساوثغيت والانتقادات

على صعيد آخر، كشف مدرب منتخب انكلترا غاريث ساوثغيت انه كان يدرك أنه سيتعرض في مرحلة ما لانتقادات لاذعة خلال فترة توليه مهمة الاشراف على المنتخب، لكنه لا يزال واثقاً من أن فريقه سيظهر بوجه مختلف في مونديال قطر 2022 بعد اقل من شهرين.

وهبط منتخب انكلترا الى المستوى الثاني من دوري الامم الاوروبية بعد فشله في الفوز في اي من مبارياته الخمس.

وأطلق انصار المنتخب صافرات الاستهجان في وجه ساوثغيت بعد الخسارة صفر-1 امام ايطاليا في ميلانو الجمعة، ليواصل المنتخب الانكليزي عقمه الهجومي حيث فشل في التسجيل من اللعب المفتوح على مدى 495 دقيقة. وقال ساوثغيت، الذي قاد انكلترا الى نصف نهائي مونديال روسيا 2018 ونهائي كأس اوروبا 2021، في مؤتمر صحافي عشية مواجهة المانيا على ملعب ويمبلي اليوم، في ختام منافسات المجموعة الثالثة: "دائماً ما تكون الضجة اعلى واكثر انتشاراً مع المنتخب الوطني وأنا أتفهم هذا الامر تماماً ولا أختبئ من ذلك".

وتابع: "انها وضعية لا نستمتع بها عندما لا نفوز بمباريات كرة القدم. لكن علينا أن نواصل القيام بالأشياء الصحيحة كل يوم من اجل مواصلة تحسين أجزاء صغيرة من أدائنا يمكن أن تحدث فرقاً".

وأضاف: "ستكون هذه سابع بطولة كبرى لي كلاعب أو مدرب. لقد عشت كل شيء إلى حد كبير: الحرب مع وسائل الإعلام، الحب المطلق، نحن في مكان ما في منتصف ذلك، أو ربما لسنا في الوسط". 


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.