فيّاض من كرواتيا: لا مفرّ من الاتّكال على الغاز الطبيعيّ كمصدرٍ رئيسيّ للطّاقة

17 : 21

ألقى وزير الطّاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فيّاض كلمةَ الافتتاح في مُؤتَمر MEDREG تحتَ عُنوان "دور الهيئات النّاظمة في مواجهة أزمات الغاز والطاقة في البحر المتوسّط" المُنعَقِد بمدينة ديبروفنيك في كرواتيا.


وناقش المؤتمر موضوع "أزمة الطّاقة في شرق المُتوسّط ودور الهيئات الناظمة" في ظلّ أزمة الطّاقة العالميّة الناتجة عن تداعيات الأزمة في اوكرانيا.



ودارت معظمُ المداخلات خلال جلساتِ النّقاش حول الاعتماد الكبير للدُّول الأوروبيّة على الغاز الروسيّ، ومدى قدرة الدُّوَل الأوروبيّة على إيجاد بديلٍ فعّالٍ وسريع التّطبيق، بتكلفة أقلّ.


وأكّد فيّاض في كلمة الافتتاح على "ضرورة اعتماد الغاز الطبيعيّ كحلٍّ مُستَدامٍ للطاقة في الكثير من دول العالم لعشرات السنوات"، معتبراً "ألّا مفرَّ من حقيقةِ الاتكال على الغاز الطبيعيّ كمصدرٍ رئيسيّ للطاقة لعشرات السّنوات بالتزامن مع التحول الطاقويّ باتجاه الطاقة المتجدّدة".


وعرض أمام المُشاركين، وهُم رؤساءُ مجالسِ الهيئات الناظمة للطّاقة في دول حوض المتوسّط، لأسلوب العمل الّذي يتّبعُه لبنان للتنقيب عن الغاز في البحر، مُبدياً "استعدادَ لبنان للإسراع في استخراجِ الغاز والعمل مستقبلاً مع كلّ الدول الصديقة للمساهمة في تأمينِ الغاز ونقله إلى الدّول الأوروبيّة، من خلال شراكاتٍ إقليميّة بنّاءة".


ودعا "الاتّحادَ الاوروبيّ إلى لعبِ دورٍ فعّال في بناء خطوطِ التّواصل، وإيجاد حلولٍ مُستدامة لمسألة النزاع كما لقطاع الطاقة"، مبدياً تفاؤلَه بـ"مسارِ لبنان في قُدرته على استخراجِ الغاز مع التّقدُّم الحاصل في موضوع ترسيمِ الحدود في جنوب لبنان، ما يفتحُ المجال أمامَ الشّركات المُؤهّلة للبدء بعمليّة التنقيب في أقرب فرصة مُمكِنة".


وكانَ اليوم الأوّل شهِدَ مجموعةَ مُداخلاتٍ من الدُّوَل المتوسطيّة تركّزَت حول مخاطرِ انقطاعِ الغاز عن الدُّوَل الأوروبيّة، خُصوصاً مع حُلول فصلِ الشّتاء، والآليّات المُعتَمَدة للحؤول دون تحوُّل هذه الأزمة إلى كارثةٍ على بعض الدّول الأوروبيّة.


كذلك، ناقش فياض مع أعضاء مُنظّمة MEDREG التقدُّمَ الحاصل في تشكيلِ الهيئة النّاظمة لقطاع الكهرباء في لبنان، شاكراً ومقدراً الدّعم الكبير المقدَّم من MEDREG في هذا الاطار.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.