مناطق كاملة ستصبح غير صالحة للحياة

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

حذّرت الأمم المتحدة والصليب الأحمر من أن مناطق كاملة ستصبح غير صالحة للحياة خلال العقود المقبلة بسبب موجات الحر التي يزداد تواترها وشدّتها. وأشارتا إلى أنه نظراً للتطور الحالي للمناخ، "قد تبلغ موجات الحر أو حتى تتخطى الحدود الفيزيولوجية والاجتماعية" للإنسان و"تتسبب بمعاناة واسعة النطاق وبخسارة أرواح"، خصوصاً في منطقة الساحل والقرن الأفريقي وجنوب آسيا وجنوب غربها. وتُنذر كوارث موجات الحر هذا العام في دول مثل الصومال وباكستان بمستقبل يشهد حالات طوارئ إنسانية أكثر فتكاً وتكراراً وحدّة.

ونشرت المنظّمتان تقريرهما قبل انعقاد مؤتمر الأطراف حول المناخ "COP 27" في مصر. ودَعَتا فيه إلى اتخاذ خطوات صارمة فوراً لتجنّب الكوارث، وذَكرَتا الخطوات التي يمكن أن تخفف من حدتها. وقال التقرير: "هناك حدود واضحة لا يستطيع بعدها الأشخاص المعرّضون للحر الشديد وللرطوبة البقاء على قيد الحياة"، محذِّراً من أن الآثار المجتمِعة للشيخوخة والاحترار المناخي والتوسع الحضري قد تؤدي إلى زيادة كبيرة من عدد الأشخاص المعرّضين للخطر في الدول النامية. وتابع: "إن معدلات الوفيات المستقبلية المتوقّعة من الحرّ الشديد مرتفعة بشكل صادم، مقارنةً بالحجم بالوفيات الناجمة عن جميع أنواع السرطان وجميع الأمراض المعدية بحلول نهاية القرن، وغير متساوية بشكل صادم". لافتاً إلى أن العمال الزراعيين والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والمرضعات هم أكثر عرضة للأمراض والوفاة.