تعهّدَ قادةُ مجموعة السّبع بمحاسبة الرّئيس الروسيّ فلاديمير بوتين على الضّربات الصاروخيّة الروسيّة التي تستهدفُ أوكرانيا منذ يومين.
وجاء في بيانٍ صدرَ في أعقاب اجتماعٍ عُقِد عبر الإنترنت مع الرئيس الأوكرانيّ فولوديمير زيلينسكي: "ندينُ هذه الهجمات بأشدّ العبارات ونذكّر بأنَّ الهجمات العشوائيَّة على المدنيين الابرياء تشكّلُ جريمةَ حرب".
وأضاف البيان: "سنُحاسِبُ الرَّئيسَ بوتين والمسؤولين" عن هذه الضربات.
إلى ذلك، اعتبر القادة المجتمعون في برلين أنَّ إنشاءَ قوّةٍ عسكريّةٍ مشتركةٍ بين موسكو ومينسك سيُشكّل "أحدث مثال على تواطؤ" بيلاروسيّ مع روسيا بالحرب الدائرة في أوكرانيا.
وشدّد القادة في بيانهم الصادر بعد الاجتماع الطارئ مع زيلينسكي: "نُكرّر دعوتَنا السلطات البيلاروسيّة إلى الكفّ عن السماح للقوَّات المسلحة الروسيَّة باستخدام أراضيها لمؤازرة الجهود الحربيَّة الروسيَّة في أوكرانيا".
وأشار قادةُ دول مجموعة السَّبع إلى أنَّهم أكَّدوا لزيلينسكي ثبات التزامهم في توفير الدعم الذي تحتاجُ إليه أوكرانيا للمحافظة على سيادتها ووحدة أراضيها.
وتعّهدوا مواصلة توفير الدعم الماليّ والإنسانيّ والعسكريّ والدبلوماسيّ والقانونيّ و"الوقوف بحزمٍ إلى جانب أوكرانيا طالما لزم الأمر".
وتابعوا: "نحن ملتزمون دعم أوكرانيا في تلبية احتياجاتها استعداداً للشتاء".
وقالوا: "ما مِن بلدٍ يُريد السلام أكثر من أوكرانيا التي عانى شعبُها من الموت والتهجير من جرّاء العدوان الروسي".
وفي معرض إبداء "التضامن" مع أوكرانيا، رحَّب القادةُ بـاستعداد زيلينسكي لسلامٍ عادل، يكون مبنيّاً على ميثاق الأمم المتحدة لحمايةِ وحدةِ أراضي أوكرانيا وقدرتها على الدفاع عن نفسها في المستقبل.
إلى ذلك، يقتضي أي سلامٍ عادلٍ ضمان تعافي أوكرانيا وإعادة إعمارها، بما في ذلك استكشاف السُّبُل لتحقيق ذلك بتمويل من روسيا والمضي قدماً في المحاسبة عن الجرائم الروسيّة المرتكبة خلال الحرب.