اسمٌ لامع عرفته الملاعب طويلاً كلاعب مميّز وذكي، ومقاتل شرس تحت السلة، وهدّاف خطير في الأوقات الحرجة. تميّز بهدوئه وأخلاقه الرياضية الرفيعة وطريقة تعامله اللائقة مع زملائه، إن مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو مع المنتخب الوطني.
كانت بداية غازي بستاني (52 عاما) مع نادي الشانفيل عام 1985، حيث لعب في صفوفه موسمَين قبل ان ينتقل الى نادي الوردية عام 1987 الذي كان يقوده آنذاك المدرّب آغوب خاتشاريان أمين عام الإتحاد الآسيويّ حالياً. بعدها، وبسبب الأحداث الاليمة في المناطق الشرقية إنتقل للعب كمحترف في نادي الكي القبرصي الى جانب قائد الحكمة السابق ايلي مشنتف. بعد عودته الى لبنان، إنضمّ الى نادي أبناء نبتون لموسم واحد، الى أن يحطّ رحاله في نادي الحكمة عام 1992 حاملاً شارة القيادة تحت إشراف المدرّبَين غسان سركيس وسجعان سعاده، ليحرز معه أوّل لقب رسمي (بطولة لبنان 1994).إنتقل بستاني الى النادي الرياضي بيروت في العام 1997 حتى الـ 2000 وشارك معه في بطولة الأندية الآسيوية محرزاً المركز الثالث، قبل أن يعود مجدداً الى الشانفيل حيث لعب خمسة مواسم انهى فيها مسيرته المكلّلة بالنجاح، ومتوّجاَ معه بلقب كأس لبنان.
دافع بستاني عن ألوان المنتخب اللبناني لمدّة 17 عاما (1985 – 2002)، وكانت المحطة التاريخية بالنسبة إليه تأهّله الى نهائيات بطولة العالم في انديانابوليس 2002. بعد اعتزاله اللعب عملَ كمديرٍ لنادي هوبس من 2004 الى 2012، ثم كمدير لمجمّع إينرجي زوق مكايل حتى الآن، بالإضافة الى كونه مستشاراً وعضو اللجنة الفنية في اتحاد كرة السلة منذ العام 2016، كما تسلم مهماتٍ عدة في الاتحاد، من بينها رئيسٌ لبعثة لبنان في تصفيات بطولة العالم في الصين 2018، إضافة الى مهامه كرئيس لجنة المنتخبات الوطنية.