عماد موسى

سلّة مرشحين من كرم اللولو

3 دقائق للقراءة

زعمت الزميلة السابقة بوليت سيراكان يعقوبيان، أن ترشيح النائب ميشال معوّض "مناورة" (من حزب القوات) لأن "لا حظّ له بالوصول" وذلك قبل دخولها إلى الجلسة الثانية لانتخاب رئيس للجمهورية، ما يدعو إلى التساؤل: إن كانت الأصوات الأربعون القابلة للزيادة التي حصل عليها معوّض تشي أن لا حظ له. فهل لسليم إدّه الحظ الوافر؟ طبعاً لا. وما تسميته في الجلسة السابقة سوى مناورة ذات منحى إستعراضي.

للأسف لم تنعقد الجلسة/المهزلة كي يتعرف المواطنون على اسم "جدّي" يقدّمه التغييريون والتغييريات، أصحاب المبادرة الأفلاطونية الشهيرة. حكى النائب الدكتور ميشال دويهي، عن سلّة أسماء، ومن باب التكهّنات، يبدو أن النقاش محصور بأربعة خيارات بديلة عن مرشحهم الأول وهي:

• إستبدال سليم بأحد أشقائه الأربعة.

• إستيراد مرشّح من غوادالاخارا.

• التصويت بأوراق تحمل اسماً رباعياً مركّباً: زياد صلاح ناجي حتّي لإرباك صغير السن في مجلس العمالقة وهو يقرأ الأوراق اللاغية.

• أو الإكتفاء برسم سلّة.

ومن طروحات الفريق الأفلاطوني قبيل الجلسة، تمسّكه برئيس سيادي وإصلاحي من خارج الإصطفافات... ومن سلّته حصراً. ومن حسن الصدف أن جبران باسيل وسليمان فرنجيه ومحمد رعد وهاغوب الأول بقرادونيان ونواب حركة أمل "شافوا السلّة وغشوا".

وما فاجأني أن "سميي" الطبيب الجراح عماد الحوت كان ينوي التصويت للبنان الجديد لو لم تفرط الجلسة... والسلّة. لا يريد أن "يكبّ" اسماً لا حظوظ له. فات الدكتور الحوت أن الديمقراطية هي تنافس بين برامج ومرشحين وقوى وهذا ما يجب ترسيخه لا التشجيع على رئيس نصفه مع الدولة ونصفه مع الدويلة. قلبه مع إيران وعقله مع أميركا. قدمه اليسرى في البور وقدمه اليمنى بالفلاحة. وعين فيي وعين بالأشرفية.

ويلاقي الدكتور الحوت، على الموجة نفسها النائب الوسيم الـ "تيلي جينيك" نبيل بدر. لم أفهم ولم يفهم سواي لماذا حمل نفسه ونزل إلى البرلمان هو وأستاذ الرياضة عدنان طرابلسي وباقة من النواب وليس في بالهم أحد. ولماذا نزل الفتى الذهبي حسن فضل الله وإخوانه الأفاضل في كتلة الوفاء للمقاومة الإسلامية؟ وما ينطبق على الوفاء ينطبق على التنمية. فراريج التنمية.

قبل أن أخفي صوت التلفزيون خُيّل إليّ أني سمعت النائب التقدمي (غير الإشتراكي) مارك ضو يتحدث عن سلّة أسماء توافقية. قطعت نسل التلفزيون بالريموت كونترول. ذهبت توّاً إلى كرم اللولو حاملا سلّة لأن "حبيبي مستحلي خصلي وفكري أسرق له عنقود". وقد أعثر في السلة، بين المسروقات، على مرشح توافقي أسمر إصلاحي سيادي مستقل توافقي "أخو محلوشة" تنطبق عليه وصفة المبادرة.