هل يشغر قصر بعبدا الأحد 30 تشرين أم الإثنين 31؟

"التيار" يحشد لمواكبة عون جماهيرياً إلى الرابية

02 : 00

من تظاهرات "التيار الوطني الحرّ" (رمزي الحاج)

مع بدء العدّ العكسيّ لانتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في 31 تشرين الأول المقبل، يترقّب اللبنانيون كيف سيترجم «التيّار الوطني الحرّ» إعلانه السابق عن مواكبة شعبية لخروج «الأب الروحي» لـ»التيار» من قصر بعبدا «كما دخوله، عزيزاً مكرّماً بين شعبه وأهله وناسه»، بعد دعوته التياريين والمناصرين والأصدقاء إلى «الاستعداد لملاقاة الذكرى والحدث تأكيداً لالتزامهم ومحبّتهم للقائد المؤسّس».

وعليه، وبعد الإنتهاء من انشغالاته باحتفالات ذكرى 13 تشرين، وليس آخرها التي ستقام في «الفوروم دو بيروت» عند الساعة الرابعة والنصف بعد ظهر اليوم السبت، بعد نقل مكان الاحتفال من «دير القلعة» في بيت مري بسبب حال الطقس، ينصرف «التيار» إلى وضع الترتيبات اللازمة لمشهدية خروج «القائد المؤسس»، والتي ستنظّم يوم الأحد 30 تشرين الأول المقبل، علماً بأنّ عون قد أعلن مراراً وتكراراً أنه سيغادر قصر بعبدا في اليوم الأخير من ولايته، أي منتصف ليل31 تشرين الأول.

وفي الانتظار، تقدر المعلومات أن تبدأ هذه المشهدية منذ ساعات صباح الأحد لتمتدّ طيلة النهار على أن تبلغ ذروتها مساء، وسط تساؤلات ما إذا كانت مواكبة خروج عون من قصر بعبدا الى الرابية ستبلغ ذروتها عند الثانية عشرة منتصف ليل الأحد ـ الاثنين، ليكون بذلك قد وفى عون بوعده وأتمّ ولايته الرئاسية «حتى آخر دقيقة».

وتحرص مصادر «التيار» على التأكيد أنّه «لا علاقة للعماد عون بما سيقوم به مناصروه، لا من حيث التنظيم ولا من حيث أي شيء آخر، إنما بمبادرة من التيار. ووفاء لمسيرة قائده وتقديراً لكلّ ما فعله رغم الافتراءات التي طاولته، سيحيي المناسبة بمهرجان ضخم يثبت أنّ التيار باقٍ ما بقي العماد عون، وما بعد العماد عون، لأنها مسيرة مؤسسة وشعب أكثر مما هي مجرّد مسيرة قائد».


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.