عقدت بلديّة حولا اجتماعاً طارئاً إثر إشكالٍ فرديّ، وقع في البلدة أمس الإثنين، وأدى إلى مقتل شاب وإصابة آخر.
وأصدرت بياناً، جاء فيه: "في حادثةٍ غريبة عن بيئة بلدتنا وثقافتها، حصلَ يوم أمس إشكالٌ فرديٌّ بين عددٍ من شبان البلدة تخلّله تكسيرٌ وإحراقُ مركبة وإطلاق نار، أدى في المحصلة إلى إصابة شابَّين عزيزَين ما لبث أن فارق أحدهما الحياة تاركاً عائلة وأطفالاً مفجوعين".
أضاف البيان: "إنّنا إذ ندين هذا الحادث بكلّ تفاصيله، نؤكّد حصرَ الموضوع بإطارِه الفرديّ والشخصيّ وعدم تحميله أي خلفيات أخرى. وندعو القوى الأمنية الى التشدد في معاقبة المتسببين والفاعلين لإحقاق الحق والعدالة وحفظ حق الضحايا".
وختم: "ندعو الجميع إلى ضبط النفس والهدوء والاحتكام إلى القانون في الخلافات كافة وإلى التشدد في مواجهة السلاح المتفلت العشوائي".