معاركُ كثيفةٌ في بورما على حدود تايلاند

دقيقتان للقراءة المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

شنّ متمردون من مجموعة الكارين العرقيّة، الجمعة، هجوماً على مدينةٍ كبيرةٍ في جنوب بورما على الحدود مع تايلاند، كما ذكر سكّان ووسائل إعلام محليّة، ردّت عليها المجموعة العسكريّة بضرباتٍ جوية.


وعارض الاتحاد الوطني للكارين بشدّة الانقلاب الذي أوصلَ الجنرالات إلى السّلطة العام الماضي.


وقد أمن ملاذاً للمعارضين الذين يُحاولون إطاحة العسكريين.


ويتواجهُ مُقاتلوه باستمرارٍ مع الجيش البورمي على طول الحدود التايلانديّة، ما دفع آلافَ السّكان إلى الهرب من المنطقة.


وقال أحد السكان لوكالة فرانس برس، إن "القتال بدأ الجمعة عند الساعة السابعة (01,00 ت غ) في كاوكاريك (جنوب) على طريق معبر حدودي رئيسي مع تايلاند".


أضاف: "القتال مستمرّ"، موضحاً أن "مجموعات مسلحة تستهدف المباني الإداريّة".


وتابع: "نسمع طلقات نارية كثيفة"، مشيراً إلى أنّ ثلاثة مدنيين قتلوا ونقل 15 آخرون على الأقلّ إلى المستشفى.


وقال متحدّثٌ باسم الاتحاد الوطنيّ للكارين لفرانس برس إنّ "مقاتليه اشتبكوا مع قوات المجلس العسكريّ في مواقعَ مختلفة من المدينة. وأضاف أن الجيش البورمي شنَّ عدداً من الضربات الجويَّة لدعم قواته على الأرض.


وأضاف أن الجانبين تكبدا خسائر من دون أن يقدم تفاصيل إضافيّة.


وقال أحد سكان البلدة لفرانس برس: "نختبئ في القبو، وقد رأيت بعيني بائعاً يُقتَل في انفجار، ونُقل جرحى آخرون إلى المستشفى".


وذكر احد سكان بلدة قريبة لفرانس برس، أنّه سمع نيران مدفعية متكررة. وقال طالباً عدم كشف هويته، "عبرت أربع طائرات مقاتلة السماء مرات عدة".