إفتتاح "متحف جامعة بيروت العربية"

دقيقتان للقراءة

افتتح وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى، قبل ظهر أمس الثلاثاء، "متحف جامعة بيروت العربية" The Museum، الذي أَدرج أخيراً على لائحة المتاحف الوطنية، بحضور رئيس الجامعة البرفسور عمرو جلال العدوي وأعضاء مجلس الأمناء، إضافةً إلى حشدٍ من الفاعليات السياسية والديبلوماسية والتربوية.

وألقى الوزير المرتضى كلمة للمناسبة، أشار فيها إلى أهمية "دور الجامعات لتكون مراكز أبحاث لدفع حركية المعرفة المتطورة نحو الأمام". وقال: "فيما نحن اليوم متحلّقون حول هذا المتحف في جامعة بيروت العربية، يتحلّق القادة العرب في قمة لمّ الشمل حول طاولة الجامعة العربية في الجزائر الشقيقة. وإذا كان بين الجامعتَين تآلف لفظ، فنرجو أن يكون بينهما تآلف فعل، لجهة العمل الجاد على الجمع ونبذ التفرقة بين الإخوة العرب كما لجهة الاهتمام العربي الشامل بالثقافة والتعليم والبحوث الجامعية، وإتاحة ذلك أمام جميع الشباب في الدول والأقطار العربية، كما يفعل هذا الصرح العريق في مصر ولبنان".

وألقى رئيس الجامعة العدوي كلمةً قال فيها: "أُنشئ هذا المتحف وفق معايير خاصة لحفظ التراث ونُسبت إلى 17 حضارة للتعريف عن الحضارات التي توالَت، وقد تمّ عرض جميع المخطوطات المتواجدة في هذا المتحف بالتناوب من أجل إتاحة الفرصة للباحثين والطلاب وتلاميذ المدارس للاطّلاع عليها".

يُذكر أن المتحف يضمّ حوالى 200 كتاب نادر ومخطوطة، في مجموعةٍ تتناول الحضارات التي وُجدت في العالم على مرّ التاريخ، ولا سيّما منها: الحضارة الفرعونية-المصرية والحضارة الآشورية والحضارة الفينيقية والحضارة البيزنطية والحضارة الفارسية والحضارة الرومانية والحضارة البابلية والحضارة الآرامية والحضارة العربية والإسلامية و الحضارة العثمانية. ويعود تاريخ هذه المجموعة النادرة إلى القرن الثامن الميلادي، وصولاً إلى القرن التاسع عشر. كما أن الكتب النادرة والمخطوطات المعروضة فيه عبارة عن نسخٍ فريدة غير متوفرة في أماكن أخرى.

وبعد الافتتاح قدّم البروفسور العدوي للوزير المرتضى درع الجامعة عربون وفاء وتقدير، وجال الحضور في أرجاء المتحف.