
غرّدت الممثلة رولا حمادة معتبرةً أنه «اي حدا بهالدني بحاجة لسند ليشعر بالأمان والحماية الشعب اللبناني ما بعمره شعر بسند يحميه ويحسسه بالأمان»، وأوضحت: «فيه الطوائف والزعما، لكن برهنت انتفاضة 17 تشرين انن ما نابوا عن الدولة بنفوس اللبنانيين»، وتابعت قائلة: «الرجاء السنة الجايه تقدم دولة يشعر معا الشعب بالسند الحقيقي ع كل المستويات ويسترد حقوقه».

رأى الإعلامي فادي شهوان عبر «تويتر» أنه «تكفي ان تنظر الى عيون الزبائن تزمجر في الأرقام داخل السوبرماركت لتعرف حجم ارتفاع الأسعار غير المعقول.. لو ينزل السياسيون عن عروشهم ويدخلون الى سوبرماركت ليعرفوا حجم السرقة التي يمارسها أصحابهم التجار بحق شعب بكامله... او انهم متواطئون معاً #لبنان_ينتفض».

أشارت الممثلة عايدة صبرا على «فيسبوك» الى أنه «بما انو الإعلام غايب عن قصد عن السمع، ولحتى الناس تعرف انو الثورة ما ماتت ولتغطية كل التحركات، كونوا الإعلام البديل يللي بيقدر يصوّر أثناء التحركات يصوّر وبعدين تشيير التحركات ليعرف الكل فيها. كونوا الإعلام البديل». وأضافت: « كلنا_يعني_كلنا».

أشارت الفنانة نجوى كرم الى أنّ «لبنان مثل طائر الفينيق، إذ هو البلد الصامد والأمل دوماً موجود في هذا الوطن كي يستمرّ، فهو لا يموت ولا شيء قادر أن ينزع منّا الفرحة ولا شيء يمنعنا من ان نكون البلد الأنيق والجميل والمثقف». وتمنّت أن تكون الـ2020 «سنة جميلة على لبنان بلد الحياة».

غرّد الممثل بديع أبو شقرا متوجّهاً الى السلطة الحاكمة بالقول: «لكم التصاريح والكذب وقطع الأعناق. ولنا الهتافات والشتائم وقطع الطرقات.
لكم السفارات ولنا الفقراء.
لكم الرئاسة. ولنا الرياسة
لكم الطائفة ورجال الدين، ولنا الله والمؤمنون.
لكم التّبعيّة، ولنا الحرّية».

أشار الممثل يوسف الخال عبر «تويتر» الى أنه «كل شي بالطبيعة بيتغير بيتحول بيتبدّل بيتجدد بيتصلّح.. ولبنان من هالطبيعة الكونية الوجودية المتحركة.. بس ما عم يتغير... شو هالنحس هيدا اللي راكبه؟ مش بس بالـ 2019..لبنان منصاب بالشرّ».

لفتت الإعلامية ديما صادق عبر «تويتر» الى أنّ «2020... عام الأمل والتغيير... كل عام ولبنان نحو العدالة الاجتماعية و الحرية... كتير حب»!

توجّه أحدهم بتغريدة للفنان وسام حنا قال له فيها: «تارك ثورة الفقراء يا غيفارا وعم تسهر بالمحلات الفخمة». بدوره ردّ عليه حنا قائلاً: «انا بعرف انو جماعتك مقررين يفقروا ويجوعوا و يخربوا البلد هالشي مش جديد عليهن. بس بإذن الله هالشي ما رح يصير وهالمرة باقيين ورح انضل نسهر بالمحلات الفخمة وبالساحات. وما بحياتها ثورتنا كانت بس ثورة الفقراء. كانت ثورة على الفساد والحرامية لحاكمين وناهبين البلد».