بعد الإشكال في "صار الوقت"... مواقف تستنكر البلطجة وتتضامن مع المحطة

6 دقائق للقراءة المصدر: MTV
تصوير رمزي الحاج

توالت ردود الفعل الشاجبة للهرج والمرج الذي شهده استديو برنامج "صار الوقت" ليل أمس الخميس، وما أعقب ذلك من أعمال شغب طالت الباحات الخارجية لمحطة MTV، من قبل أنصار التيار الوطني الحر.


فقد صدر عن مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي ما يلي: "نشجب كل تعرض للإعلام والإعلاميين من أي طرف كان، والتضامن التام مع الزميل مارسيل غانم ومحطة mtv بوجه ما يحصل من اعتداء عليها".


أما رئيس لجنة البيئة ورئيس تحرير أخبار الـ"MTV" سابقاً، عضو تكتل الجهورية القوية النائب غياث يزبك فقال عبر "تويتر": "اعتداء الحرس القديم والصبية الجدد على mtv نتاج عقل عوني لا يتبدّل. الاعتداء على mtv ذكّرنا بالاعتداء على بكركي واستحضر مشهد القمصان السود، لكن الكلمة ابقى وزجاج محطة الحرية أصلب من حجارة المتحجرين، ليتهم يقرأون التاريخ".




بدوره أصدر النائب أشرف ريفي بياناً قال فيه: "كل الدعم لمحطة mtv وللإعلامي مرسال غانم، في مواجهة البلطجة والتشبيح الذي يمارسه من أفلسوا وطنياً فلجأوا كالعادة الى التحريض والفتنة. حسناً فعل الجيش اللبناني في ترجمة ما أعلنه قائده اليوم فضبط الوضع وردع الشبيحة الذين حذرنا اليوم من انهم لا يعيشون الا على نبش القبور وتحريك الفتن. فليتذكر أهل الفتنة ان هذه المحطة الوطنية السيادية قد أقفلت في الماضي لأنها نقلت صوتهم وصوت غيرهم يوم لم يكن يجرؤ أحد على ذلك".


أما النائب الياس حنكش فغرّد عبر "تويتر" قائلاً: "صار الوقت نرتقي لمستوى حوار بنّاء بعيداً عن المشهد يلي شفناه الليلة على mtv إذا ما تعلّمنا من تجارب كلنا مرقنا فيها، ما بيزبط البلد هيك… سلامة كل الجرحى. وبتبقى mtv وبرنامج الأستاذ مرسال مساحة حريّة".






النائب غادة أيوب قالت عبر حسابها على "تويتر": "محطة MTV كانت وستبقى منبراً للكلمة الحرّة في لبنان مهما حاولوا أو تجرأوا على الاعتداء عليها".




الى ذلك، أعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن "استنكاره الشديد لما حصل ورأى أن القصد منه ترهيبها والضغط عليها وإسكاتها. وهو الأمر الذي لا يليق ولا يجوز أن يحصل في لبنان، حيث يحرص اللبنانيون على احترام حرية الاعلام المسؤول".


واعتبر أنّ "خطورة ما جرى تكمن في إدراك بعض الأطراف السياسية التي مُنيت أخيراً بالخسارة والخيبة، ولاسيما بعد فشلها في تعطيل المؤسسات السياسية والدستورية، ولذا تحاول التعويض عن ذلك بافتعال التوتير السياسي والتجييش الطائفي".


وحذّر "من نقل هذه الممارسات إلى الشارع الذي من شأنه فتح الباب أمام ردود أفعال لا يمكن أن تحتملها البلاد في هذه الظروف".


وناشد " القوى الامنية التنبه لما يحاك ويدبر من فتن تستهدف البلاد للتعويض عن الخيبات والخسائر السياسية".


وكان الإشكال الذي بدأ بالتضارب والاعتداء الجسدي داخل الاستديو، قد انتقل الى الباحة الخارجية ومدخل mtv، وقد حصل إطلاق نار وتحطيم للشاشات والواجهات الخارجية، كما سقط عدد من الجرحى.






وفيما هتف مناصرو "التيار" "الله لبنان عون وبس"، عملت القوى الأمنية وعناصر الجيش اللبناني على إبعادهم عن مدخل المحطة.







ولاحقاً، أعلن الجيش اللبناني على حسابه عبر "تويتر" أن "قوة من الجيش تدخلت لفض إشكال أمام محطة mtv في منطقة النقاش وأعادت الوضع إلى ما كان عليه". 





وصباح اليوم الجمعة أصدرت الـ"mtv" بياناً أعلنت فيه أنه "بدا واضحاً أنّ من يسمّون أنفسهم الحرس القديم استعدّوا عمداً للإشكال الذي حصل في الأمس في استديو "صار الوقت"، وكاد، ربما، يتسبّب بوقوع ضحايا، وبدا واضحاً أنّ هؤلاء يرغبون بالفوضى، وقد هدّد بعضهم بذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل الحلقة، ثمّ هدّدوا المحطة بشكلٍ مباشر بعدها".



وختمت البيان: "إنّ محطة mtv إذ تترك التعامل مع هؤلاء الى الأجهزة الأمنيّة والقضائيّة، تؤكد أنّها سترفض، حتى إشعارٍ آخر، استقبال هذا الجمهور الموتور في برنامج صار الوقت، نتيجة ما قام به أمس على الرغم من إتاحة المجال له للتعبير مراراً عن الرأي، وهو ما يظهر جليّاً من خلال متابعة الحلقة، على أن يبقى الضيوف المنتمون الى التيّار مرحّباً بهم للتعبير عن مواقفهم ومواقف حزبهم، وهو ما تحرص عليه mtv ولن تتخلّى عنه، مهما تعرّضت لحملاتٍ مسيئة".