العثور على قطعة من Challenger

دقيقتان للقراءة

عثر غواصان كانا يبحثان عن حطام طائرة مفقودة في مثلث برمودا على مركبةٍ من نوع مختلف في قاع البحار ليتبيّن أنها جزء من مركبة Challenger الفضائية التي انفجرت عام 1986 بعد ثوانٍ على إطلاقها من فلوريدا، ما أدى إلى مقتل أفراد الطاقم السبعة بينهم المدرّسة كريستا مكوليف.

وذكرت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أنّ القطعة التي عُثر عليها وبقيت موجودة بشكلٍ لافت في قاع المحيط الأطلسي، تشكّل إحدى أكبر القطع التي عُثر عليها بعد هذه الكارثة في المجال الفضائي. وفي مشاهد صوَّرت اكتشافهما الذي جرى في ربيع 2022، يُظهِر الغواصان المحاطان بمجموعة من الأسماك القطع الخاصة بنظام الحماية الحرارية التابع للمركبة، من تحت الرمال. وكانت هذه القطع الصغيرة السوداء تغطّي كل الجانب السفلي للمركبة وتجعلها تقاوم الحرارة المرتفعة جداً أثناء دخولها الغلاف الجوي.

ويقول مايك بارنيت، أحد الغواصَين إنه اختبر «مشاعر مذهلة» عندما أدرك طبيعة ما يلمسه، ويتابع «أدركت سريعاً أنّ هذه المهمة الفضائية أعرفها، وأتذكّر أين كنت تحديداً عندما تحطمت المركبة إذ كنت أشاهد الحدث مباشرة عبر التلفزيون». وبعد خوضه عملية الغوص، عرض الصور الملتقطة على صديق له هو رائد فضاء، وما كان من هذا الأخير إلا أن أكّد اكتشاف الغوّاص. وبعد بضعة أشهر، أكدت «ناسا» أنّ ما اكتُشف يشكل بالفعل جزءاً من Challenger الفضائية.