يغادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في رحلة طويلة إلى آسيا الأحد، حيث يشارك في قمة مجموعة العشرين في بالي ثمّ في قمة "أبيك" في بانكوك، على أن يعكس حضوره ترسيخ استراتيجية فرنسا في "المحيطين الهندي والهادئ".
كذلك، يشارك السبت المقبل في القمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية في جربة في تونس، والتي قال الاليزيه انها تعدّ فرصة "للتباحث مع شركائنا بشأن التطوّرات وسبل التعاون المستقبلي".
وقبل ذلك، ستكون أوكرانيا في صلب نقاشات قمة مجموعة العشرين التي تعقد في بالي في إندونيسيا يومي الثلثاء والأربعاء، في ظلّ غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أعلن عدم مشاركته.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية الجمعة أنّ باريس تنتظر رسالة واضحة من "نادي العشرين" باتجاه روسيا، التي يجب أن تدخل في أسرع وقت في "منطق التهدئة".
ويلتقي ماكرون الذي يصل إلى بالي مساء الإثنين، الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو.