بعد سنوات من التجارب أظهرت عمليات زرع لما يُعرف بجزيرات البنكرياس، سمحت بها أخيراً السلطات الصحية في العالم، قدرة على «تغيير حياة» مرضى السكري من النوع الأول. وتقوم هذه التقنية على إجراء عملية زرع في البنكرياس لما يُعرف بجزيرات «لانغرهانس»، وهي خلايا منه مسؤولة عن إفراز الإنسولين، إثر سحبها من بنكرياس شخص واهب غير مصاب بالسكري وفي حالة موت سريري.
وحصلت أولى التجارب السريرية على هذا العلاج سنة 1999 في كندا، ثم أوروبا، واستمرت لنحو عقدين. وعام 2020، في فرنسا، أعطت الهيئة الصحية العليا موافقتها على اعتماد هذه الممارسة مع بعض المرضى الذين يظهرون «عدم استقرار مزمناً». وكان المركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة ليل شمال فرنسا، في كانون الأول 2021، أول مؤسسة فرنسية تُجري عملية زرع من هذا النوع في إطار عملياتها الروتينية، قبل أن يحذو حذوها المستشفى بستراسبورغ.
وتقر أستاذة علم السكري لورانس كيسلر بأن هذه التقنية الجديدة تشكل للمرضى خطوة كبيرة إلى الأمام.