وصول مجموعة ثانية من القوات الكينية لدعم الجيش الكونغولي في غوما

دقيقتان للقراءة

وصلت مجموعة ثانية من الجنود الكينيين من القوة الإقليمية لشرق إفريقيا إلى غوما في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية الأربعاء فيما واصل متمردو حركة 23 مارس هجومهم على المنطقة. 

وصرح الجنرال الكيني جيف نياغه لوكالة فرانس برس بعيد وصوله "لن يستولي أحد على غوما. نحن هنا لحماية المدينة والمطار".

ويقود نياغه القوة التي ستضم أيضا جنودا من بوروندي وأوغندا وجنوب السودان. 

أنزلت طائرتان للجيش الكيني حوالى 60 عسكريا في غوما بعد أربعة أيام من وصول الوحدة الأولى المكونة من حوالى 100 عسكري كيني، وفق ما أفاد مراسلو فرانس برس. وكان البرلمان الكيني قد أجاز في 10 تشرين الثاني/نوفمبر نشر نحو 900 عسكري في إطار هذه القوة الإقليمية.

وعند سؤاله عن الفرق بين هذه القوة وقوة الأمم المتحدة (مونوسكو)، قال نياغه خلال مؤتمر صحافي إن "قوة شرق إفريقيا هي قوة تدخل وليست قوة حفظ سلام".

وينتقد العديد من الكونغوليين قوة الأمم المتحدة لعدم فعاليتها في القتال ضد حوالى 120 جماعة مسلحة تنشط في شرق البلاد.

وشدد الجنرال على أن الطريقة المثلى لإحلال السلام في المنطقة هي "المسار السياسي"، ثم يأتي بعد ذلك "نزع سلاح وتسريح" عناصر الجماعات المسلحة "وليس فقط حركة 23 مارس".

وأضاف العسكري الكيني أن الجماعات التي ترفض إلقاء أسلحتها وسلوك المسار السياسي "سيتعين عليها التعامل معنا. ليس لدينا شكّ في ذلك".

وحملت حركة 23 مارس (إم23) السلاح مجددا في نهاية العام الماضي متذرعة بعدم تطبيق الحكومة بنود اتفاق مبرم معها ينص على دمج عناصرها في الجيش.

وتتهم كينشاسا رواندا المجاورة بتقديم الدعم للمتمردين، وهو أمر أكده خبراء من الأمم المتحدة ومسؤولون أميركيون في الأشهر الأخيرة. 

في المقابل، تتهم كيغالي الكونغو الديموقراطية بدعم القوات الديموقراطية لتحرير رواندا المشكّلة من متمردين هوتو روانديين شارك بعضهم في الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.

هبم/ح س/الح

Agence France-Presse ©