في عيد الاستقلال... دعوات الى تحمّل المسؤوليات

13 : 28

في عيد الإستقلال، كتب وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم عبر تويتر: "العيد التاسع والسبعون للإستقلال يدعونا جميعاً الى تحمل مسؤولياتنا لإنقاذ بلدنا مما يواجهه من تحديات غير مسبوقة في تاريخه".


وقال: "في هذا اليوم الوطني نجدد ثقتنا المطلقة بقواتنا المسلحة ونقدر تضحياتها الكبرى لحفظ الوطن وصون استقلاله".


   


وزير الداخلية بسام مولوي قال إن "الاستقلال… يكون بتحمل المسؤولية؛ دفاعاً عن الوطن، حفاظاً على السيادة ونهائية الكيان، صوناً للمؤسسات وتمسكاً بالشرعية المتمثلة بالقوى الأمنية والجيش اللبناني".


  


وكتب وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية على صفحته عبر تويتر: "الإيمان باستقلال الوطن يكمن في كيفية ممارسة المسؤولية في كافّة مواقعها: التبصّر بواقع الوطن أولاً والولوج إلى مكامن القوة فيه ثانياً، ومن ثم اتخاذ القرار السديد في كيفية معالجة مشكلاته ثالثاً، هي أركان نعدها خارطة استقلالية صرفة تبعدنا عن أي تسول أو خضوع لأي كان".


   


ورأى نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار، أن "عيد الإستقلال يأتي هذه السنة، ووطننا لبنان في حالة فراغ رئاسي، وقضية المرفأ معطلة، وأموال المودعين منهوبة، والقضاء مستنكف عن إحقاق الحق، والإستلشاق سيد الموقف، والبطولات الوهمية مستشرية".


وقال: "أين أنتم أيها السادة النواب الذين أعطاكم الشعب وكالة عنه. ولماذا لا تبادرون فوراً إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، وما هي الظروف والعوامل التي تمنعكم، ومن هي الجهات التي تمنعكم وأنتم ترون شعبكم يتخبط في الفقر والمآسي والفوضى والتعطيل؟. ولماذا لا تقوم كل جهة، وكل مؤسسة بواجباتها الإدارية والإنتخابية كما قامت وتقوم نقابة المحامين في بيروت التي أجرت أخيرا انتخاباتها في جو مريح من الديموقراطية".


وقال النائب كريم كبارة في تصريح: "بعد 79 عاماً...…الاستقلال ذكرى، والدولة حلم لم يتحقق! فلا استقلال حقيقيا الا حين يصبح لبنان دولة مستقلة كاملة السيادة على كل أراضيها، وقادرة على تأمين كل حقوق شعبها! وهذا ما نسعى اليه". 


كما وأشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان الى أن "الإستقلال يعني سيادة دولة وقانون وإغاثة وطن، الإستقلال يعني أن توحدنا المصلحة الوطنية لإنقاذ المؤسسات الدستورية، الإستقلال يعني اعتماد المجلس النيابي كملاذ مرجعي لإنقاذ المؤسسات الوطنية من الفراغ بعيداً من الإستنجاد بمخالب الخارج، الإستقلال يعني تعايشاً إسلامياً مسيحياً وتمسكاً مطلقاً بنهائية هذا الوطن.


وغرّد النائب محمد سليمان قائلاً: "إيماننا أن تحل ذكرى الاستقلال القادم بظروف أفضل على شعبنا ووطننا وأن تمحى بها سنوات الفراغ والتعطيل والخراب التي مرت بنا وتحمل معها عهدا من الأمل والعمل والإنقاذ. كل التحية والوفاء لرعاة التضحيات وحماة الاستقلال جيشنا اللبناني والقوى الأمنية".


فيما أسف النائب فؤاد مخزومي لأن "يأتي عيد الاستقلال الـ 79 من دون أن يكون لدينا رئيس للجمهورية في مناسبة وطنية كبرى ومفصلية من تاريخ لبنان".


وأمل في "أن تكون الذكرى فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وأن يضع المعنيون في سلم اولوياتهم انتخاب رئيس للجمهورية بأقرب وقت ممكن وضمن المهل الدستورية".


غرّد النائب زياد الحواط على حسابه عبر تويتر قائلاً: "في زمن الشغور وذكرى الاستقلال نتطلع إلى رئيس إستقلالي يملأ لبنان بالسيادة والاصلاح ، يخرجنا من آتون المحاور، ويقيم دولة القانون. مصممون للآخر ".




وقال النائب طوني فرنجيه عبر حسابه على تويتر: "لبنان الذي نريده ستشرق شمسه من جديد معلنةً بزوغ فجر الأمل والطموحات".


 


وأكد النائب نعمة افرام أننا "نستقل فعلاً عندما نبني وطناً يحمي أبناءه ويؤمن مستقبلهم ويحفظ تاريخهم. نستقل فعلاً، عندما يبني أبناء الوطن وطنهم الواحد الحر بكل جوانبه الأمنية والاقتصادية والبيئية والثقافية. الاستقلال ورشة كبيرة...الاستقلال مسؤولية".


   


وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن قال: "نستذكر رجالات كتبوا هذا الوطن بأرواحهم وآخرين حافظوا عليه بحكمتهم ووعيهم وانفتاحهم على الآخر. وطننا يحتاجنا جميعاً لاستقلال مستحق".




الى ذلك، غرّد النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على تويتر مشيراً الى أن "الاستقلال ليس ذكرى بل تحد يومي نحافظ عليه بدم القلب".


  


 وقال الناب سيمون أبي رميا: "تعريف معنى الاستقلال استكمال الدولة سيادتها وانفرادها بتدبير شؤونها بنفسها، لا تخضع في ذلك لوصاية أو رقابة دولة أخرى عليها. في لبنان، تعمل دائماً قوى على استجلاب التدخلات الخارجية في حياتنا واستحقاقاتنا الوطنية. انها التبعية. قدرنا النضال الدائم من اجل انجاز الاستقلال الحقيقي".


,تمنّى النائب غسان حاصباني "أن يستقل ‎لبنان عن الهيمنة الخارجية بقرار ذاتي لبناني، وهذا يتطلب رجال دولة مثل رجال الاستقلال الذين صنعوه بتضحياتهم أو الذين دافعوا عنه بدمهم".




 

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.