البرازيل تتخطّى صربيا وتخسر نيمار وكريستيانو "تاريخي"

02 : 00

البرازيلي نيمار يسيطر على الكرة امام لاعبي صربيا (أ ف ب)

تغلّبت البرازيل على صربيا بهدفين نظيفين في مستهل مشوارها في مونديال قطر 2022 في كرة القدم، على استاد لوسيل ضمن منافسات المجموعة السابعة.

سجّل مهاجم توتنهام الانكليزي ريشارليسون الهدفين في الدقيقتين 62 و73، والثاني من مقصية رائعة.

وكرّر المنتخب البرازيلي بالتالي فوزه على صربيا بالذات، بعد النسخة الماضية في روسيا في العام 2018 وبالنتيجة ذاتها بهدفين لباولينيو وتياغو سيلفا.

ولم يخسر المنتخب البرازيلي في آخر 15 مباراة في دور المجموعات ففاز في 12 وتعادل في 3.

تصدّر مجموعته في النسخ العشر الاخيرة كما لم يخسر في آخر 19 مباراة افتتاحية محققاً الفوز في 16 منها، من ضمنها المباريات الافتتاحية الخمس في السنوات التي شهدت تتويجه بألقابه الخمسة حتى الآن.

سيطرت البرازيل على المباراة بشكل كبير، فيما اعتمدت صربيا على الدفاع لامتصاص الهجمات البرازيلية، لكنها عجزت عن منع ريشارليسون من تحقيق الثنائية.

وشهدت المباراة خروج نجم البرازيل نيمار مصاباً (79)، وهو تلقى اسعافات من الطاقم الطبي البرازيلي داخل الملعب وعلى مقاعد الاحتياط.

سويسرا - الكاميرون

وفي المجموعة ذاتها، دشّنت الكاميرون عودتها إلى نهائيات كأس العالم بخسارة أمام سويسرا بهدف سجّله «ابنها» بريل إمبولو على ملعب الجنوب في الوكرة.

وسجل إمبولو، الكاميروني الأصل والمولود في العاصمة ياوندي، الهدف الوحيد في الدقيقة 48 وبدا متأثراً ولم يحتفل.

وغابت الكاميرون التي تشارك في النهائيات للمرة الثامنة في تاريخها، عن النسخة الأخيرة في روسيا، ومُنيت بخسارتها الثامنة على التوالي والثالثة عشرة في 24 مباراة.

في المقابل، حققت سويسرا التي تخوض العرس العالمي للمرة الثانية عشرة والخامسة على التوالي، فوزها الثالث عشر في النهائيات التي بلغت ربع النهائي فيها 3 مرات.

والكاميرون هي أول منتخب أفريقي يبلغ ربع النهائي عندما فعلها في العام 1990 ومفاجأته المدوية في المباراة الافتتاحية بتغلبه على الارجنتين حاملة اللقب 1-صفر.

البرتغال - غانا

في المجموعة الثامنة، قاد كريستيانو رونالدو البرتغال لفوز مثير على غانا 3-2، فدخل التاريخ بعدما بات أول لاعب يسجل في خمس نسخ من النهائيات.

وبعد شوط أول عقيم، افتتح رونالدو (37 عاماً) التسجيل لأبطال أوروبا 2016 من ركلة جزاء جدلية (65)، ثم وبعدما أدرك أندريه أيو التعادل لغانا (73)، عاد جواو فيليكس ومنح البرتغاليين التقدم (78)، وأضاف البديل رافايل لياو الثالث (80)، قبل أن يقلص البديل عثمان بوكاري الفارق (89).

وبعد ساعات على الإعلان عن فسخ عقده مع مانشستر يونايتد الإنكليزي بسبب انتقاده النادي ومدربه الهولندي إريك تن هاغ، نزل كريستيانو رونالدو الى أرضية «استاد 974» كالمهاجم الصريح الوحيد في تشكيلة المدرب فرناندو سانتوس، بعدما كان كثر الحديث عن امكانية ابقائه على مقاعد البدلاء.

فانضم رونالدو بذلك الى نادي اللاعبين الذين خاضوا النهائيات خمس مرات الى جانب غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، ومن سبقهم: المكسيكيان الحارس أنتونيو كارباخال ورافايل ماركيز والحارس الإيطالي جانلويجي بوفون والألماني لوتار ماتيوس.

وبمشاركته امس، خاض رونالدو أيضاً البطولة الكبرى العاشرة على التوالي، إذ خاض أيضاً خمس نهائيات في كأس أوروبا منذ 2004، ليصبح أول لاعب أوروبي يحقق هذا الأمر.

ثم جاء الانجاز الأكبر بتسجيله هدف الافتتاح من ركلة جزاء انتزعها بنفسه، ليجد طريقه الى الشباك للمونديال الخامس، هو الذي افتتح رصيده بهدف في 2006، ثم مثله في 2010 و2014، قبل أن يسجل أربعة في 2018، من بينها ثلاثية في مرمى إسبانيا (3-3).

وتجاوز النجم البرتغالي الأسطورة البرازيلية بيليه الذي سجل في أربع نسخ (1958 و1962 و1966 و1970)، والألمانيان أوفه زيلر الذي سجل في نفس النسخ التي سجل فيها بيليه، وميروسلاف كلوزه (2002 و2006 و2010 و2014).

وعزز رونالدو سجله كأفضل هداف دولي بـ118 هدفاً في 192 مباراة، وبات على بعد هدف من معادلة الأسطورة أوزيبيو كأفضل هداف برتغالي في نهائيات كأس العالم، لكن الأخير سجل جميع أهدافه التسعة في نسخة واحدة في 1966.


الأوروغواي - كوريا

وفي المجموعة ذاتها، استهل منتخب الأوروغواي مبارياته في المونديال بتعادل سلبي أمام كوريا الجنوبية، على استاد المدينة التعليمية في العاصمة الدوحة.

وعاند الحظ منتخب «لا سيليستي» الذي صد له القائم كرتين، لمدافعه دييغو غودين (44) ولاعب الوسط فيديريكو فالفيردي (89).

وهي المشاركة الرابعة عشرة لمنتخب الاوروغواي المتوّج باللقب العالمي مرتين في 1930 و1950.

ولعب المدرب دييغو ألونسو ورقة الشباب في الهجوم، فدفع بالثنائي داروين نونييس (23 عاماً) وفاكوندو بيليستري (20) إلى جانب المخضرم لويس سواريز (35)، فيما قرر ترك المخضرم الآخر إدينسون كافاني (35 عاماً) على مقاعد البدلاء.

في المقابل، اعتمدت كوريا الجنوبية باشراف مدربها البرتغالي باولو بينتو بدورها على هجوم ثلاثي بقيادة نجم توتنهام الانكليزي هيونغ-مين سون.

ولاحقت لعنة عدم الفوز منتخب الاوروغواي في مستهل مبارياته في المونديال، اذ لم يحصد النقاط الثلاث سوى مرة واحدة في مشاركاته الثماني الأخيرة كانت على حساب مصر (1-صفر) في روسيا 2018، في مقابل 4 تعادلات و3 هزائم.

والتقى المنتخبان للمرة الثالثة في نهائيات المونديال، حيث تفوقت الأوروغواي في المباراتين السابقتين مع فوزين في دور المجموعات في العام 1990 (1-صفر)، وثمن النهائي في العام 2010 (2-1).

مباريات اليوم

وتفتتح اليوم الجولة الثانية من دور المجموعات، فتقام 4 مباريات: في المجموعة الاولى تلتقي قطر المضيفة مع السنغال، وهولندا مع الاكوادور، وفي المجموعة الثانية تلعب انكلترا مع الولايات المتحدة، وويلز مع ايران.

في المجموعة الاولى، سيكون العبء كبيراً على قطر في سعيها للإبقاء على آمالها بالمنافسة، عندما تواجه السنغال على استاد الثمامة. خسر أصحاب الأرض نزالهم الافتتاحي أمام المنتخب الإكوادوري (صفر-2) على ملعب البيت، في سقوط زاد من الضغط على القطريين بعدما باتوا أول مضيف يخسر مباراته الأولى.

وقد يستغلّ القطريون، على غرار الهولنديين، غياب الهداف السنغالي ساديو مانيه بسبب الإصابة، وفرض إيقاعهم على المباراة منذ بدايتها.

في المقابل، وبعد صدمة خسارتها لمانيه، تسعى السنغال إلى تعويض سقوطها امام هولندا في ظهورها الأول كبطلة لأفريقيا (2021)، وإبقاء حظوظها بقيادة أليو سيسيه للعبور إلى الدور الثاني على غرار النسخة الماضية.

وفي المباراة الثانية، حقّق المنتخب الهولندي عودة موفقة إلى نهائيات كأس العالم، بعد غياب عن نسخة 2018، بفوزها على السنغال.

وحافظ «البرتقالي» بذلك الفوز على سجله الخالي من الهزائم للمباراة السادسة عشرة على التوالي، منذ تعيين لويس فان غال في صيف 2021 مدرباً للمرة الثالثة بعد خيبة الخروج من ثمن نهائي كأس أوروبا.

وأمام الإكوادور، ستسعى هولندا إلى الاقتراب من التأهل في حال خطفت النقاط الثلاث لترفع رصيدها إلى ست.

وفي المجموعة الثانية، تسعى انكلترا الى تأكيد بدايتها النارية وحسم تأهلها الى الدور ثمن النهائي، عندما تتواجه مع الولايات المتحدة على ملعب البيت في الخور.

وبدأ منتخب «الأسود الثلاثة» رحلته نحو تحقيق حلم معانقة المجد والفوز باللقب العالمي للمرة الثانية، بعد أولى على أرضه في العام 1966، باستعراض هجومي 6-2 على حساب إيران، وهو أكبر فوز لإنكلترا في مباراتها الافتتاحية في تاريخها المونديالي.

وفي الريان غرب الدوحة، تتجه الأنظار مجدداً الى المنتخب الإيراني في مواجهته مع ويلز، بقيادة النجم غاريث بايل ورفاقه، بعدما سلطت الأضواء عليه في هذه البطولة على خلفية الاحتجاجات الحاصلة في البلاد.

وقبل صافرة البداية امام إنكلترا، امتنع لاعبو المنتخب الإيراني الـ11 عن أداء النشيد الوطني خلال عزفه، تضامناً مع الاحتجاجات التي تشهدها ايران.

هنا مباريات اليوم بتوقيت بيروت:

- المجموعة الأولى:

قطر - السنغال (الثمامة) 15.00

هولندا - الإكوادور (خليفة) 18.00

- المجموعة الثانية:

ويلز - إيران (أحمد بن علي) 12.00

إنكلترا - الولايات المتحدة (البيت) 21.00.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.