بالفيديو: احتجاجات في إقليم شينجيانغ الصيني بسبب إجراءات الإغلاق

11 : 52

أثار حريق سقط فيه قتلى في شينجيانغ بشمال غرب الصين، غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سياسة بكين الصارمة "صفر كوفيد" التي يرى مستخدمو الإنترنت أنها أدت إلى إبطاء جهود الإغاثة.

ولقي عشرة أشخاص حتفهم وجرح تسعة آخرون في حريق اندلع في مبنى سكني في مقاطعة شينجيانغ، حسب وكالة أنباء الصين الجديدة.



ومنذ أمس الجمعة، تؤكد رسائل متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي في الصين وخارجها أن الحجر الصحي المفروض في المدينة بسبب جائحة كوفيد-19 عرقل وصول رجال الإطفاء إلى مكان الحادث. في الوقت نفسه، ظهرت في مقاطع فيديو مجموعات من الأشخاص الذين نزلوا إلى شوارع أورومتشي للاحتجاج على هذه القيود.

ويتزايد الشعور بالاستياء في الصين من السياسة الحكومية المتشددة لمكافحة الوباء. وقد جرت احتجاجات متفرقة وأحياناً عنيفة في عدد من المدن في الأيام الأخيرة، بما في ذلك في أكبر مصنع لهواتف آي فون الأميركية في العالم تملكه شركة فوكسكون التايوانية العملاقة في وسط مدينة تشنغتشو.


وأظهرت صور منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الأشخاص متجمعين ليلاً أمام مبنى بلدية أورومتشي وهم يهتفون "أرفعوا الإغلاق!".






وفي مقطع فيديو آخر، يمكن رؤية عشرات الأشخاص وهم يسيرون في أحد أحياء شرق المدينة ويهتفون الشعار نفسه، قبل أن يواجهوا صفا من رجال الأمن يرتدون بزات حماية من الفيروس وهم يصرخون أمامهم بقوة.


وقالت شرطة أورومتشي على موقع "ويبو" أمس إنها أوقفت امرأة "لنشرها شائعات على الإنترنت" حول عدد ضحايا الحريق.


وكشف تحقيق أولي أن الحريق بدأ من صف من المقابس الكهربائية في غرفة نوم في إحدى الشقق، وفقاً لقناة "سي سي تي في" العامة.


وصرح لي وين شينغ رئيس فريق الإطفاء بالمدينة أمس، إن محاولات الإنقاذ تعقدت بسبب "نقص في أماكن وقوف الآليات وعدد كبير من السيارات الخاصة المتوقفة على جانبي" الزقاق المؤدي إلى المبنى.

وفي بادرة نادرة جدا، قدم رئيس بلدية أورومتشي مايمتيمينغ كادي اعتذاره الرسمي عن الحريق، بحسب القناة التلفزيونية العامة.


لكن السلطات دحضت أيضا بعض المزاعم التي يتم تداولها على شبكة الإنترنت بأن أبواب المبنى كانت مغلقة بالأسلاك لمنع السكان من مغادرة المبنى أثناء الحجر.



وسجلت في الصين 34909 إصابات جديدة بفيروس كورونا السبت، معظمها من دون عوارض، وفقًا للجنة الصحة الوطنية.