المونديال على حماوته وفرنسا أوّل المتأهّلين للدور الثاني

جريمة عقتنيت تشعل غضب الأهالي... وجعجع: لرئيس قادر على إنقاذ الدولة

02 : 00

لا تزال بطولة كأس العالم في كرة القدم، التي تحتضنها قطر هذا العام، تتصدّر اهتمامات غالبية دول العالم، حيث شهدت يوم أمس السبت، أربع مواجهات قويّة انتهت بفوز بولندا على السعودية (2 – 0) وأستراليا على تونس (1 – 0)، كما حسمت فرنسا المواجهة مع الدنمارك لصالحها (2 – 1) لتصبح أوّل المتأهلين الى الدور الثاني، في حين أنهت الارجنتين مباراتها مع المكسيك بالفوز (2 - 0).



وعلى وقع حماوة المباريات في مونديال قطر 2022، برز إنجازان أمنيان على الساحة المحلية اللبنانية التي اهتزّت بجريمتين مروّعتين بفارق يوم واحد الاسبوع الماضي.

ففي وقت قياسي، ألقت شعبة المعلومات القبض على قاتل المعاون أول في قوى الأمن الدّاخلي (ع. ي.) الذي عثر على جثّته يوم الأربعاء، على سطح بناء منزله في محلّة السّعديات.


تزامناً، أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني سوريين اثنين على خلفية مقتل الفتى ايلي متى، طعناً داخل منزله في بلدة عقتنيت ـــ صيدا يوم الخميس الماضي، وهو الامر الذي أثار غضب أهالي البلدة الذين أمهلوا النازحين السوريين حتى منتصف ليل السبت - الأحد لمغادرتها، وبالفعل بدأ بعضهم بالتوجّه سريعاً الى القرى المجاورة.

في غضون ذلك، بقيت الملفات المعيشية والاقتصادية والسياسية على حالها من التعقيد والتأزّم.


وقد حضر الاستحقاق الرئاسي في الكلمة التي القاها رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع، أمام طلاب القوات الفائزين في الانتخابات الطالبية بجامعة الحكمة، حيث شدد على أهمية "إيصال رئيس قادر على القيام بالخطوات المطلوبة من أجل انقاذ البلد".



واعتبر جعجع أنّ التحديات صعبة والمواجهة كبيرة جداً مع مجموعة قوى بعضها غير سيادي لا يريد قيام الدولة، فيما البعض الآخر "خنفشاريّ" جلّ ما يهمه مصالحه الشخصيّة، اضافة الى بعض القوى التقليديّة "التي لا همّ لديها سوى التمسّك بالمقاعد"، وهي "غير قادرة على إنقاذ البلاد أو دفعها نحو التقدّم"، كما قال.



أمّا اقليمياً، فسُجّلت إطلالة للمرشد الاعلى في ايران علي خامنئي لمناسبة يوم التعبئة، تغنّى خلالها بقمع قوات الباسيج للمشاركين في الاحتجاجات الشعبية على وفاة مهسا أميني، واشاد بسياسات ايران "الفاعلة" في كلّ من لبنان والعراق وسوريا وغيرها من دول المنطقة، التي أفشلت، على حد تعبيره، "مخطط أميركا لضرب العمق الاستراتيجي لإيران"، معلناً مواصلة دعم "المقاومة في المنطقة ولبنان وفلسطين".